قال سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية ان 15 % من المدارس التابعة لتعليمية الشارقة لا تزال تدار بفكر السبعينات، وان على هذه الفئة ان تؤمن بضرورة التغيير ومواكبة التطور الذي شهده قطاع التعليم، وتمنى لهذه النسبة ان تختفي مع انتهاء العام الدراسي، مؤكدا ان ادارات مدرسية عدة نجحت في مواكبة المستجدات وتفوقت وابدعت وابتكرت طرائق تعليمية تدعو الى الافتخار بها، فيما بقي بعضها لا يجاري التطور ويقف «موقف المتفرج».

وذكر ان لقاءات دورية لا تنقطع تجمعه بإدارات المدارس، يتباحث معهم فيها اهم المستجدات التي ترد على سطح الميدان والملاحظات التي يتلمسها من خلال متابعته الحثيثة، اضافة الى انتقاد السلبيات التي تحدث، مؤكدا ان الانتقاد ليس بغرض التجريح وانما للتنبيه والتعاون لوضع اليد على مكمن الخلل ومعالجته، والأخذ بيد الإدارات التي تسعى الى تطوير ادواتها، اضافة الى التنبيه والتذكير ببعض النقاط الرئيسية، معتبرا ان الطالب اولوية في فكرهم وكل ما يقومون به من اجل الاستثمار في اغلى ما نملك، وهو عماد الوطن ومنبع عزته وفخره.

وقال الكعبي ان اي رافض للتطوير لا مكان له بين صفوفهم، لأن ما يشهده قطاع التعليم من تحولات جذرية في النوع والكم يستدعي منها تنمية وتطوير الكفاءات بصورة مستمرة، كي نتمكن من وضع انفسنا في مصاف الدول المتقدمة، ومعيارنا هو الطالب المبدع المفكر والمحافظ على قيمه واخلاقه، وقال ان بعض المدارس ترفض اي فكر جديد للتطوير وتحافظ على الطريقة التقليدية في التعليم، في حين ان اساليب التدريس الحالية تعتمد على استنهاض فكر الطالب، وكون المعلم موجها فقط؛ يلعب دور الإشراف، والطالب هو الذي يناقش ويبحث عن المعلومة. وتمنى الكعبي ان تكون ادارات بعض المدارس مرنة في تعاملها، وان تأخذ مصلحة الطلبة في عين الاعتبار، وضرب مثلا بإقدام ادارات مدرسية مطلع العام الدراسي الحالي على رفض قبول طلبة منقولين الى مدارسهم، داعيا الى عدم اتخاذ قرارات فردية قد تؤذي نفسية طالب جاء الى المدرسة بروح معنوية عالية، وقال الكعبي: نتمنى عدم تكرار مثل هذه المواقف.