تبدأ اليوم في المقر الجديد لجامعة زايد بمدينة خليفة في أبوظبي أولى دورات اللغة الفرنسية التي ينظمها النادي الفرنسي لطالبات الجامعة، بالتعاون مع السفارة الفرنسية، وذلك بواقع يومين أسبوعياً، وتستهدف الدورات توفير فرصة للطالبات لتعلم اللغة الفرنسية وإتقانها قراءة وكتابة وتحدثاً، جنباً إلى جنب مع لغات أخرى يتعلمنها خارج المساقات الأكاديمية مثل الإسبانية، واللغتين الآسيويتين الصينية والكورية، اللتين حظيتا بإقبال كبير هذا العام، حيث التحق بدروسهما نحو 600 طالب وطالبة.

وقالت مريم صالح الظاهري رئيسة النادي الفرنسي إن دروس اللغة، التي تقوم بتدريسها أستاذة فرنسية محترفة ومتخصصة في التدريس للأجانب، ستمكن الطالبات من الإلمام باللغة والوصول تدريجياً إلى مستوى متقدم فيها، موضحة أن البرنامج سيظل مستمراً على مدى الأعوام المقبلة. مشيرة الى أن فكرة البرنامج لقيت قبولاً وحماساً كبيراً من الطالبات لدى طرحها كمقترح للمناقشة قبل بضعة أسابيع من تنفيذها.

يذكر أن طالبات النادي الفرنسي بدأن بالتخطيط والاستعداد لإقامة برنامج فرانكوفوني في شهر مارس من العام المقبل يتضمن فعاليات مختلفة حول التوعية بثقافات الشعوب الفرانكوفونية، أي الناطقة باللغة الفرنسية أو التي تشغل اللغة الفرنسية حيزاً كبيراً من محيطها الثقافي والفكري.

وكان قد بدأ في أواسط الشهر الماضي برنامج جديد لتعليم اللغة الإسبانية بتنظيم من نادي آيبرو أمريكا بالجامعة، والذي يستهدف، كما تقول ميرة عبد الله المطوع رئيسة النادي، تعليم الطالبات اللغة الإسبانية من خلال تطوير أربع مهارات أساسية هي التحدث والاستماع والقراءة والكتابة، حيث تتمكن الطالبة تدريجياً من تذوق اللغة واستيعاب ملامح من ثقافة وتقاليد شعوب أميركا اللاتينية.

وتضيف ميرة المطوع أن الدروس تتضمن عروضاً تقديمية ومحادثات ومسابقات واختبارات شفوية وتتوخى تعليم الطالبة صوتيات اللغة الإسبانية بما يمكنها من تذوق التناغم الصوتي للحروف والكلمات والتعبيرات والتراكيب اللغوية.

هذا، ومن بين الفعاليات التي يخطط لها النادي تنظيم رحلة تعليمية خيرية لدارسات اللغة الإسبانية إلى إحدى دول أميركا اللاتينية، حيث يجدن فيها فرصة مواتية للتواصل باللغة مع أهلها إلى جانب المشاركة في نشاط خيري.