يفتتح معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا صباح اليوم بفندق قصر الامارات المهرجان الرابع للمفكرين الذي تنظمه كليات التقنية العليا بمشاركة 97 من أبرز المفكرين العالميين من 42 دولة، إلى جانب عدد من الحائزين على جائزة نوبل وأكثر من 300 من العلماء الشباب من أكثر 80 جامعة من مختلف أنحاء العالم، حيث سيلقي معاليه كلمة الافتتاح وتليها كلمات رئيسية حول اهداف المؤتمر وابرز موضوعاته التي يتناولها.

وقد عقدت صباح أمس ورش العمل المواكبة لفعاليات مهرجان المفكرين الرابع في مقر كليتي أبوظبي للطلاب والطالبات ، وتناولت موضوعات حول الرعاية الصحية والابداع الاقتصادي والتكنولوجيا والاعلام ، شارك فيها عدد من المختصصين بحضور طلابي، حيث تكمن الفكرة من وراء مهرجان المفكرين، في الجمع بين الخبراء البارزين والأجيال الصاعده حول طاولة مستديرة للتفكير بصوت عال والتعبير بحرية عن فضولهم الفكري وفهمهم للقضايا الهامة، ولإيجاد الحلول لهذه المشاكل بشكل جماعي. بما يسهم في تشجيع جميع الموفدين المشاركين على التفكير سوياً، والنظر إلى الجوانب الايجابية والسلبية للافكار والمقترحات التي يتم طرحها، والتدقيق في كافة الجوانب لكل مسألة أو قضية باستخدام طريقة القبعات الست للتفكير، أي التفكير الجانبي الذي يُعتبر طريقة إيجابية وفاعلة للتفكير.

وقال الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا إن انعقاد ورش العمل هذه يهدف الى اتاحة الفرصة لأكبر عدد من الطلبة للاستفادة من تواجد العلماء و الحاصلين على جائزة نوبل والمفكرين الذين يحضرون فعاليات مهرجان المفكرين الرابع حيث شارك في ورش العمل طلبة الكليات على مستوى الدولة والطلبة المشاركون في المهرجان من مختلف دول العالم ، بالاضافة الى الطلبة المشاركين في المهرجان المفكرين من 40 دولة والمهتمين كل في مجال اختصاصه.

واضاف الدكتور كمالي ان أهمية مهرجان المفكرين تتمثل في مساعدة الأجيال الصاعدة حول العالم في مواجهة التحديات المستقبلية، ، وتهديدات الاحتباس الحراري والمشاكل البيئية الأخرى المتزايدة، ومخاطر النقص في الموارد المتاحة، مثل الطعام والمياه النظيفة ومصادر الطاقة، والمشاكل الصحية، والتغييرات الاجتماعية والسياسية المؤثرة. ويعمل مهرجان المفكرين على إبراز أهمية عدم فصل العلوم والتكنولوجيا عن عمليات التفكير البناءة العميقة والعوامل الاجتماعية الثقافية.

وفي ورشة عمل الرعاية الصحية والأهداف الإنمائية للألفية للأمم المتحدة ، تحدث كل من الدكتور إروين نيهير، الحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء/ الطب عام 1991، والدكتور فريد مراد، الحائز على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء/ الطب عام 1998 ، والدكتور منذر الدوري، مستشار عام وجراح الأوعية الدموية، المملكة المتحدة، والدكتور ويجايا جوداكومبورا، الحائز على جائزة رولكس للمبادرات الطموحة، بينما شارك في ورشة عمل الإبداع الاقتصادي كل من جورجي فرنانديس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة MobiBucks، بالولايات المتحدة الأميركية ، وبراكاش بهوجواني، نائب رئيس ورئيس مجموعة Time Machine في دولة الإمارات. و في ورشة عمل لاستكشاف الفنون وتكنولوجيا الإعلام تحدث كل من تشارلي ديوك، رجل فضاء أبولو، و توم هينريكس، رجل فضاء، طيار مكوك فضائي من اميركا ، وجون يونج براون، المحافظ الأسبق لولاية كنتاكي ورجل الأعمال الدكتور مروان الجمال، كبير المسؤولين التقنيين، في جامعة الدفاع الوطني بأميركا ، وأدريان م. فينتي، محافظ ولاية واشنطن دي سي.