قال الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية أن 50 % من المدارس الحكومية تخلفت عن تزويد المنطقة بتقارير الحضور والغياب يومي الاربعاء والخميس الماضيين، بعد عطلة عيد الاضحى المبارك، والتي كانت وزارة التربية والتعليم أخطرت المنطقة بضرورة موافاتها بها، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن تزود جميع مدارس دبي الحكومية والبالغ عددها 80 مدرسة، ادارة المنطقة بهذه التقارير نهاية الدوام يوم الخميس الماضي.
وأوضح المنصوري أن غياب وحضور الطلبة في يوم أو يومين دوام بين اجازتين هو ثقافة مجتمعية، ويجب تعزيز الالتزام بالدوام وتنفيذ قرارات الوزارة، لافتا الى أن السلطة التقديرية تعتبر مرفوضة في التعامل مع الطلبة المتغيبين في مثل هذه الحالات وكان من المفترض تحديد آلية التعامل بالنسبة لغياب الطلبة وعدم الالتزام بقرار الوزارة.
وأكد أن مسألة غياب الطلبة تعدّ مسؤولية جماعية يتحملها جميع عناصر العملية التعليمية ،لافتا إلى أنه يجب على الطالب وولي الأمر أن يعرفا تبعات عدم الالتزام بتعاميم الوزارة والغياب خلال أيام التمدرس، وذلك من خلال آليات عقابية واضحة لجميع الأطراف.
وأضاف بالنسبة للمعلمين الذين تغيبوا عن الدوام سوف يتم التعامل معهم وفقا لقانون الموارد البشرية الاتحادي، مؤكدا أن جميع أطراف العملية التعليمية يعتبرون شركاء في تحمل المسؤولية بدءا بالمنطقة مرورا بأولياء أمور وصولا إلى الطلبة.
واشار الدكتور المنصوري إلى الانتهاء من مبنى المنطقة وسيتم الانتقال إليه خلال شهر، في حال انتهاء عملية توصيل خدمة الكهرباء والاتصالات إليه، منوها بأن المنطقة لا تزال تعاني نقصا في الكادر الاداري في إدارات الموارد البشرية و التخطيط والتميز وتقنيات المعلومات والانشطة، والوحدة الادارية التي تتطلب خمسة موظفين نغطيها بموظفين أو ثلاثة. وذكر أنه تم تكليف موظفين لرئاسة الاقسام في المنطقة ويترتب على كل رئيس قسم جمع موظفيه وتوزيعهم على الوحدات المختصة، وأن مشكلة غياب التخصص تعتبر أبرز ما تواجه المنطقة من مشاكل، مشيرا إلى أن المنطقة قامت بحصر المدارس التي تحتاج إلى صيانة في 2012.
