وقعت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات الاربعاء الماضي عقد (برنامج بعثة) مع جامعة الشارقة، انطلاقاً من حرصها على رعاية الطلبة المتفوقين، وإيماناً منها بأهمية الموارد البشرية المواطنة، وستقوم الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات عبر صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات برعاية 56 من الطلبة لاستكمال دراستهم في جامعة الشارقة، حيث ستقوم بتحمل نفقات هؤلاء الطلاب والطالبات من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة المتخصصين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتقوم جامعة الشارقة باختيار هؤلاء الطلبة المتميزين المؤهلين للبعثة وذلك وفق معايير موضحة في العقد. وجرى توقيع العقد خلال حفل في مكتب الهيئة بدبي حيث مثل الهيئة محمد ناصر الغانم، المدير العام، بينما كان الدكتور سامي عبد الحميد محمود مدير جامعة الشارقة ممثلاً عنها لتوقيع العقد بحضور الدكتور عيسى بستكي، الرئيس التنفيذي لصندوق الاتصالات وتقنية المعلومات، كما حضر الحفل الأستاذ الدكتور باسم العتيلي عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور محمد المعالج نائب عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور حســـين المهدي نائب عميد كلية العلــــوم، و عبد الرحيم الزرعوني رئيس التشريفات.

متابعة

وتهدف هذه المنحة إلى رعاية الطلاب الذين تم اختيارهم من قبل جامعة الشارقة، ومتابعه مسيرتهم في التحصيل العملي بهدف توسيع حجم الكوادر الوطنية العاملة في قطاع تكنولوجيا الاتصالات ونظم المعلومات. وقال المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات: (يدفعنا حرصنا الشديد على تزويد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالخبرات الوطنية إلى دعم طلبتنا في تحصيلهم العملي، ومما لا شك فيه أن هذا العقد مع جامعة الشارقة يعكس اهتمامنا بتطوير القطاع والنهوض به إلى أعلى المستويات. ولا بد لي أن أشير إلى أن الهيئة تسعى من خلال مبادراتها إلى دعم الكوادر العلمية الوطنية وتهدف على الدوام إلى تنميتها وإشراكها في القطاع لتكون جزءاً فاعلاً وتسهم في تطويره). وأضاف الغانم: (ويأتي تعاوننا مع جامعة الشارقة نتيجة للجهود الكبيرة التي بذلها الجميع في إنجاح هذه الفكرة، ونأمل أن يستمر هذا التعاون ويحقق الغايات المرجوة منه. كما أننا نتمنى أن تتسع آفاق عملنا المستقبلي لنمضي في المزيد من المشاريع المشتركة التي تعزز حضور كوادرنا الوطنية والنهوض بها). ومن جانبه قال الدكتور عيسى بستكي ، الرئيس التنفيذي لصندوق الاتصالات وتقنية المعلومات: (نحن ملتزمون برعاية الطلبة المتميزين.

غطاء

وستغطي هذه البعثة المصاريف والنفقات التي يحتاجونها لتحقيق المزيد من النجاح والتفوق في دراستهم. ونحن نعمل دون انقطاع على لقاء طلبتنا والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم، ونسعى للوقوف على متطلباتهم ورغباتهم بما يعود بالمصلحة على الجميع. وأتوجه بالشكر إلى جامعة الشارقة على الجهود التي تبذلها للنهوض بالقطاع التعليمي في دولة الإمارات). ومن جهته قال الدكتور سامي عبد الحميد محمود مدير جامعة الشارقة: (إنه لمن دواعي سرورنا أن نتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات في تقديم العون لطلاب العلم، ونرجو أن تسهم خبراتنا في تحقيق الأهداف المطلوبة من برنامج البعثة، كما أؤكد على أننا سنعمل على اتباع أعلى المعايير في اختيار الطلبة المؤهلين لبرنامج البعثة، وسنحرص على متابعة برامجهم الدراسية آملين أن يحققوا أعلى مستويات النجاح. ونسعى في جامعة الشارقة على تخريج المزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة التي تحتاج إليها جميع القطاعات في البلاد).