استقبلت مدينة خورفكان أعدادا كبيرة من الزوار والمتنزهين، حيث بدأ أهالي المدينة وزوارها بالتوافد مبكرا منذ أول أيام العيد على منطقة الكورنيش للاستمتاع بالأجواء الجميلة، بعد أن تم تجهيزها استعدادا لذلك، حيث شهد كورنيس خورفكان ازدحاماً عائليا.

وبذل رجال المرور جهودا كبيرة في تنظيم حركة السير في الكورنيش والشوارع المؤدية له، مما ساهم في تخفيف الازدحام، خصوصا على الدوار المؤدي إليه.ومن المشاهد المألوفة على الكورنيش قيام بعض الأسر بقضاء رحلة بحرية بالمراكب التي استعدت لهذه المناسبة، حيث قام أصحابها بتزيينها بالأعلام والإضاءات تزامنا مع احتفال الدولة بمناسبة اليوم الوطني.

في حين جذبت حديقة " المطلاع " بعض العائلات، لما تتمتع به من أماكن خاصة ترفيهية للأطفال الذين استهوتهم الألعاب المختلفة. وكذلك كان الحال في حديقة النساء والأطفال خصوصا بعد أن جرت إضافة العديد من الألعاب إليها.

وقد عبر عدد من الأسر عن سعادتهم بقضاء العيد على شاطئ خورفكان، مؤكدين أن الكورنيش له مكانة خاصة في قلبهم، وأنهم حريصون على الذهاب للكورنيش في الأعياد أو العطلات الأسبوعية للتمتع بجمال الطبيعة بعيدا عن الجدران والأماكن المغلقة.

معبرين عن شكرهم للبلدية لاهتمامها بأن تكون هذه المنطقة في أبهى صورة لاستقبال روادها في العيد، إلى جانب توافر المراكب السياحية والنزهات البحرية.