أنهت لجنة الفرز المرحلة الأولى من عملية تحكيم جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم ـ اليونسكو لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين مستبعدة الطلبات غير المستوفية للشروط.

وقال الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز إن عدد المشاركات في الدورة الثانية للجائزة بلغ 33 مشاركة من 21 دولة على مستوى دول العالم.

وبين الأمين العام للجائزة أن «جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم اليونسكو لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين» تستهدف دعم وإفادة العاملين على تحسين أداء المعلمين بغية تحقيق أهداف التعليم للجميع.

 

شروط

وكشف الدكتور علي الكعبي رئيس لجان التحكيم في الجائزة الدولية إلى أنه يجب أن تنطبق على المرشحين شروط معينة للحصول على الجائزة حيث يجب أن تكون للمرشح صفة قانونية، أو أن يرفق خطاباً من جهة رسمية بما يفيد عدم وجود ما يمنعه من المشاركة، وألا تكون للمرشح أية انتماءات أو توجهات سياسية أو دينية أو عرقية، وأن يتمتع المرشح أو المرشحون بالاستقلالية فيما يتعلّق بالإدارة والتمويل، وألا يكون المرشح أو المرشحون ممن تدعمهم جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز أو منظمة اليونسكو بالتمويل أو الإدارة، وأن يكون المرشح أو المرشحون منشغلين بالقضايا التربوية انشغالاً كلياً أو جزئياً.

وقال بأن الجائزة ستمنح لمن استوفى المعايير الخاصة بالجائزة والتي يمكن أن يذكر منها بأن تكون الممارسات مبنية على احتياجات فعلية مدعومة بالأدلة والبراهين، وأن تتضمن مبدأ العدالة والمساواة، وأن تلبي حاجات المجتمع المحلي، والإقليمي أو الدولة التي تطبق فيها، وأن تكون الممارسات مبنية على طرق علمية رصينة بما في ذلك إشراك المعنيين والمصادر المالية والبشرية، وأن تكون أنظمة التقويم والمتابعة مناسبة للجهة المتقدمة والسياق الذي تعمل فيه، وأن تكون الممارسة ذات أثر فعال ويتميز بالفاعلية والكفاءة.

 

لجنة المحكمين

وأضاف الدكتور الكعبي أن لجنة المحكمين تتكون من فريق من الخبراء الدوليين المتميزين يمثلون كل مناطق العالم، وهي من 3 أعضاء دائمين و5 غير دائمين، وتشمل اللجنة ممثلاً عن المدير العام لليونسكو، وممثلاً عن مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ومنسقاً عاماً ورئيساً للجنة.

وأشار إلى أن المشاركات في دورة العام الحالي تعد نوعية، وهناك فهم أكبر للمعايير، كما أن المشاريع المقدمة متنوعة، والمشاركات متنوعة، ومن كل القارات ما يدل على انتشار الجائزة واكتسابها سمعة عالمية، نظراً لوضوح المعايير والأهداف، الأمر الذي دفع دولاً إلى المشاركة، منوهاً إلى أن جائزة حمدان الوحيدة من جوائز اليونسكو التي تحكم في خارج المنظمة الدولية، وهذا دليل على الثقة فيها.

ومن جهته قال الدكتور نجيب محفوظ بلفقيه عضو لجنة الفرز في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم ـ اليونسكو ، إن دور الجائزة هو تحفيز المؤسسات الداعمة للتعليم على مستوى العالم، وخصوصاً في الدول النامية ومساعدتها على تبني مشاريع تربوية لخدمة الفئات المحرومة من التعليم، وهو هدف سام كبير تسعى من خلاله الجائزة إلى مد خدماتها إلى العالم، وهي بذلك تحقق رؤيتها ورسالتها في تحقيق الجودة في التعليم.