طلبة الإعلان والاتصالات التسويقية في الجامعة الأميركية في دبي قبلوا التحدي للقيام بحملة توعية حول انعكاسات تغيير المناخ، وكيفية التقليل من استهلاك المياه، هذا التحدي جاء ضمن ورشة العمل الثانية التابعة لسلسلة المحاضرات التثقيفية حول الإعلان والعلامات التجارية التي ينظمها قسم الاتصال المرئي في الجامعة.

شيرين أبو الفتوح، خبيرة الإعلام والإعلان، تحدثت في الورشة حول أهمية سرعة نشر الوعي بكيفية الحفاظ على الثروة المائية. وأسلوب تغيير استهلاك الماء، واقناع المستهلكين بفكرة تأثر الامارات بتغيير المناخ. وأكدت أن نشر الوعي هو الأساس في الحملة.

وتضمنت الورشة تطبيقاً افتراضياً لإعداد حملة توعية لمدة أسبوعين بتكلفة مليون درهم. والأخذ بعين الاعتبار تحديات التأقلم مع ثورة الاتصالات ووضع الماء في الإمارات. خاصة وأن التقارير تشير الى أن الناس في الامارات هم من أكثر مستهلكي المياه في العالم، ويستهلك الفرد في الدولة 82% أكثر من متوسط متطلبات الفرد عالمياً.

وأصبح هدف الطلبة وضع خطة متكاملة لنشر الوعي حول أهمية هذا الموضوع، وتشجيع تطبيق استراتيجيات التأقلم مع متطلبات الحياة في الظروف الراهنة.

وضربت الخبيرة مثلًا حول تشجيع ثقافة الحفاظ على الماء من خلال ترشيد الاستهلاك واتباع أسلوب زراعة النباتات المقاومة للجفاف، وتطبيق خطط إدارة المخاطر والتأمين.