شارك معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم في افتتاح مؤتمر ومعرض قطر الدولي الثالث للجامعات «وايز» الذي تنظمه هيئة التعليم العالي القطرية تحت شعار « خيارات أكاديمية أكثر .. قرارات أفضل»، ويأتي المعرض في إطار تعزيز فرص التميز وتوسيع الخيارات الأكاديمية أمام الطلبة، بما في ذلك تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال التعليم العالي، حيث يهدف المعرض لتحقيق الرؤية الخليجية التي تسعى إلى بناء نظام تعليمي يواكب المعايير العالمية العصرية ويوازي أفضل النظم التعليمية في العالم، ليدعم المجتمع بالطاقات والخبرات القادرة على النهوض بالوطن.
ويهدف المعرض إلى تمكين طلبة المرحلة الثانوية وأولياء أمورهم وكل الراغبين في الالتحاق بالمرحلة الجامعية أو إكمال دراستهم العليا بما في ذلك قطاعات العمل المسؤولة عن الابتعاث بالدولة من اكتشاف الفرص والخيارات الأكاديمية في مجال التخصصات العلمية والأدبية التي توفرها الجامعات العالمية في ظل التغييرات المتسارعة في سوق العمل.
ما يهدف المعرض إلى شرح برامج البعثات والمنح الدراسية بهيئة التعليم العالي وتوضيح شروط ومتطلبات القبول بالجامعات، بما في ذلك التعريف بالإجراءات والوثائق المطلوبة للابتعاث، وتقديم خدمات الإرشاد الأكاديمي والتطوير المهني المعمول بها في كيفية اختيار التخصص الجامعي المناسب، وشرح الاستحقاقات والاعتمادات المالية للبعثات، بالإضافة لإلقاء الضوء على السياقات الثقافية والاجتماعية في بلدان الابتعاث وكيفية التعامل معها.
ويتيح المعرض للطلبة وأولياء أمورهم فرصة لقاء مسؤولي القبول بالجامعات المحلية والعالمية وقطاعات العمل المسؤولة عن الابتعاث بالدولة، والتعرف إليهم، والتحدث معهم مباشرة، وطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم المتعلقة بمستقبلهم الدراسي والمهني، ومعرفة أفضل الطرق للتقديم لهذه الجامعات، بما في ذلك متطلبات القبول والتسجيل، وكيفية الحصول على تأشيرة السفر، ومعرفة البيئة الأكاديمية، إذ يقوم مرشدون تربويون وخبراء يتسمون بالكفاءة والاقتدار المهني بتقديم خدمات الإرشاد والتطوير المهني للطلبة في كل ما يتعلق بمستقبلهم الدراسي لا سيما برامج البعثات والمنح الدراسية التي توفرها هيئة التعليم العالي.
جائزة وايز
حاز فاضل حسن عابد على جائزة وايز العالمية الأولى للتعليم تقديراً لتفانيه على مدى عشرين عاماً في التخفيف من قسوة الفقر عبر التعليم.
وقدم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر لفاضل حسن عابد، ميدالية ذهبية مصممة خصيصاً للجائزة كُتب عليها كلمة "التعليم" بأكثر من 50 لغة، وذلك أمام أكثر من 1300 مندوب في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العالمي الثالث للابتكار للتعليم (وايز) في الدوحة.
وأسس فاضل حسن عابد مؤسسة "براك" والمعروفة سابقاً باسم "لجنة بنغلادش للنهوض بالريف" عام 1972 لمعالجة آثار الأزمات الإنسانية، وعلى مدى العقود الأربعة التالية، بنى أكبر منظمة غير حكومية في العالم وأكثرها فاعلية بمساعدة 120,000 عامل، مستنداً على مبدأ تعزيز قدرات الناس على التطور كأفراد، وفي إدارة ورعاية أسرهم والمساهمة في مجتمعاتهم. وقد وصلت أنشطة المنظمة التعليمية الآن إلى ما يقارب 140 مليون شخص في 10 دول آسيوية وإفريقية ومن أميركا الوسطى.
وبتوجيه من فاضل حسن عابد حصل الكثير منهم على الأدوات اللازمة لإنشاء مؤسسات تجارية صغيرة خاصة بهم. وتعد "براك" واحدة من أكبر المؤسسات غير الحكومية في مجال التعليم في العالم، وتساهم مباشرة في تعليم أكثر من 10 ملايين طالب في مراحل ما قبل الابتدائية والابتدائية والثانوية، وتركز جهودها على توفير التعليم للأطفال والشباب الذين لم يحصلوا على نظام التعليم التقليدي.