تستضيف جامعة الشارقة خلال الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر الجاري مسابقة إنتل للعلوم والتي تعقدها شركة إنتل العالمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة الشارقة على مستوى العالم العربي.
أعلن ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس بمقر جامعة الشارقة وشارك فيه الأستاذ الدكتور سامي عبد الحميد محمود مدير جامعة الشارقة وسمير الشماع، مدير إنتل في الشرق الأوسط و شريفة موسى حسن مدير إدارة الأنشطة والمسابقات العلمية بوزارة التربية والتعليم.
وقال الأستاذ الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة إن من أهم أهداف جامعة الشارقة الإستراتيجية الاهتمام بتعزيز ثقافة البحث العلمي فيها مشيرا إلى أن تقدم الأمم وازدهارها يعتمد في المقام الأول على ما يقدمه أبناؤها من إبداعات وابتكارات واختراعات، ) وبأن المستقبل يعتمد على العلم والتعلم والابتكار والإبداع، ولذلك فإن على العالم العربي أن يلتزم بأن يلحق بهذا الركب العصري الذي يتقدم بلا هوادة.
نهضة علمية
وأوضح الأستاذ الدكتور سامي محمود بأن رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة ومؤسسها لهذه المسابقة ومؤتمرها تؤكد بأن جامعة الشارقة عازمة على تعزيز نهضتها العلمية والإبتكارية، ولهذا حرصت على عقد هذه الشراكة الإستراتيجية مع إنتل لتنظيم هذه المسابقة في العلوم على مستوى الوطن العربي، واستضافة أكبر عدد من النابغين الشباب من علماء المستقبل بأقطار الوطن العربي تحت قبابها ليعرضوا ابتكاراتهم وإبداعاتهم العلمية في إطار منافسات شريفة تحكمها وتقدرها هيئات تحكيم مختارة بعناية.
خطط التطوير
من جانبها أكدت شريفة موسى حسن مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية بوزارة التربية والتعليم بأن الوزارة تعمل على الانتقال بالطالب من مستهلك للمعرفة إلى منتج لها، ولهذا وجدت في مساهمتها ومشاركتها في هذه المسابقة تلبية لإستراتيجيتها من خطط التطوير والتنمية في القطاع الطلابي والشبابي على نحو عام، خاصة وأن الأهداف التي تسعى هذه المسابقة لتحقيقها تتطابق مع هذه الاستراتيجية الطموحة، فهي تقوم على تنمية الفكر الإبداعي العملي لدى الطلبة، واكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها وتوجيهها، والعمل على تنشئة جيل قادر على التعامل مع معطيات العصر، وغرس حب العلم والعلماء في نفوس الطلبة، وكلها في دائرة عمل وخطط الوزارة التربوية والتعليمية الاستراتيجية.
وأكد سمير الشماع المدير العام للشركة في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن شركة "إنتل" تهدف من وراء عقد هذه المسابقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة الشارقة إلى تشجيع طلبة المدارس الإعدادية والثانوية في المرحلة العمرية من 14 إلى 18 عام للإهتمام بالبحث العلمي والعمل على تنفيذ مشروعات علمية وبحثية وتكنولوجية وفقا لأساليب ومنهجية البحث العلمي مشيرا إلى أن أكثر من 120 متسابقا يشاركون في هذه المسابقة من 11 دولة عربية هي: "الإمارات ــ الأردن - السعودية - الكويت - المغرب ـ تونس - عُمان فلسطين لبنان مصر- قطر". موضحا بأن الطلبة المشاركين في هذه المسابقة سيتقدمون بمشروعات متميزة في مختلف التخصصات العلمية والتكنولوجية، وستتنافس هذه المشروعات على جوائز مالية تصل إلى نحو 60 ألف دولار أميركي بالإضافة إلى منح دراسية تقدمها جامعة الشارقة.
