استكملت لجنة تطوير المناهج الوطنية كافة الخطوات الخاصة بمراجعة وتقييم وثيقة اللغة العربية من كافة جوانبها، وستقوم وزارة التربية والتعليم خلال الفترة القادمة بالتواصل مع المختصين والمؤسسات المعنية تمهيداً للبدء في تأليف الكتب الدراسية الجديدة للغة العربية وفق الخطة الزمنية المعتمدة.

وعقدت لجنة تطوير المناهج الوطنية برئاسة معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، اجتماعها الدوري أول من أمس في مقر وزارة شؤون الرئاسة في أبوظبي وبحضور أعضاء اللجنة، وتم مناقشة المقترحات والملاحظات الواردة للجنة بخصوص وثيقة التربية الوطنية المطورة للعام الحالي، واستعراض آليات تقييم الوثيقة المطورة لمادة اللغة العربية، ونتائجها، وما تم انجازه من أعمال ومهام اللجنة خلال الفترة الماضية في ما يتعلق بوثائق المناهج الدراسية المطورة لمواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الوطنية.

وقال معالي القطامي إن اللجنة اطلعت على الآراء والمقترحات الخاصة بوثيقة التربية الوطنية، إذ تم الاتفاق على مراجعتها من قبل الأعضاء، والنظر إليها بعين الاعتبار عند إعداد التصور النهائي لهذه الوثيقة، فيما تم استعراض آليات تقييم الوثيقة الوطنية للغة العربية بعد أن قامت وزارة التربية برصد ملاحظات ومقترحات الميدان التربوي وأولياء الأمور ومختلف فئات المجتمع والمؤسسات ذات العلاقة، من خلال طرحها لهذه الوثيقة على موقع وزارة التربية الإلكتروني انطلاقا من مبدأ أن التعليم شأن مجتمعي. مشيداً بالتواصل الإيجابي، والمشاركات الكبيرة التي لاقتها الوثيقة كونها حازت على إشادة الجميع، وثقتهم.

وأوضح أنه بهذه الخطوة تكون اللجنة تطوير المناهج الوطنية قد استكملت كافة الخطوات الخاصة بمراجعة وتقييم وثيقة اللغة العربية من كافة جوانبها، على أن تقوم الوزارة خلال الفترة القادمة بالتواصل مع المختصين ودور النشر المعتمدة والمؤسسات المعنية.