تبدأ وزارة التربية والتعليم تطبيق دليل مقياس الإمارات للميول المهنية على طلبة العاشر نوفمبر الجاري، وذلك ضمن مشروع إدخال الإرشاد المهني التعليمي.
وقال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، إن مقياس الإمارات للميول المهنية للطلاب يأتي كأحد البرامج التطويرية والتي تعتمد المنهج العلمي الدقيق لميول أبنائنا الطلاب والطالبات والذي تبنت اعداده ادارة الارشاد الطلابي بالوزارة ضمن الخطة الاستراتيجية 2010-2020 ليكون اداة تشخيصية بمعايير وطنية لتعرف ميول الطلبة المهنية حتى يمكن توجيههم الوجهة السليمة نحو المشاركة في مسيرة التنمية والبعد بهم عن كل ما يؤدي الى تعثرهم اكاديميا ومهنيا.
واعتبر معاليه، أن هذا الدليل هو نتاج فكر وعمل مخلصين من باكورة البرامج التي تسير على نهج التطوير في الارشاد الأكاديمي والمهني، وتأكيدا على حرص وزارة التربية والتعليم على جعل التوجيهات السامية للقيادة السياسية بالدولة بأن يكون نظامنا التعليمي من أفضل النظم التعليمية بالعالم.
اختيار التخصص
من جهتها قالت كنيز العبدولي مديرة إدارة الارشاد الطلابي في الوزارة، إن قياس الميول وخاصة لصف العاشر يساعد الطلبة على اختيار التخصص المناسب (من العلمي والأدبي) بالإضافة إلى التخصص الجامعي الذي يناسب ميوله المهنية في المستقبل.
وأوضحت أنه تم طباعة ما يزيد عن 100 الف طبعة لمقياس للميول ليوزع على كافة مدارس المرحلة الثانوية على مستوى الإمارات، ليتم تعبئة هذا المقياس، ومن ثم يتولى نحو 18 مرشدا تعليميا مهنيا متواجدين في الميدان من توجيه الطلاب إلى ترتيب الميول عند كل طالب على حدة، كما يوضح المرشد للطالب المهن التى تتوافق مع هذا التخصص.
وأشارت إلى أن هذا المقياس سيعطي للطلبة رؤى لكي يكتشفون ميولهم وتحديد المهن المناسبة لهم. وأضافت أنه تم عرض المقياس على عدة أساتذة علم نفس ذوي الخبرة وطلب إليهم تحديد ما إذا كانت العبارات تشير إلى نشاط مرتبطة بمهنه ما ومدى ملائمة العبارات داخل المقياس، وتم تطبيق المقياس بشكل مبدئي على عينه تتكون من 100 طالب وطالبة العام الماضي للتأكد من وضوح العبارات وعدم غموضها وتقدير الوقت اللازم للإجابة عن المقياس.
وتم تطبيق المقياس على عينه تتكون من 300 طالب وطالبة في الصفوف التاسع وحتى الصف الثاني عشر، وذلك بهدف تقدير المقياس الداخلي، كما طبق المقياس على عينه تتكون من 98 طالبا وطالبة ( 50 من الذكور، 48 من الإناث) مرتين بفاصل زمنى قدره 15 يوما لحساب الثبات بطريقة إعادة التطبيق، وتم استبعاد عدد من العبارات من كل ميل بعد اجراء العمليات الإحصائية الخاصة بالصدق والثبات.
وأصبح المقياس يتكون في صورته النهائية من 159 نشاطا، كما طبق المقياس على عينه تتكون من ألفي طالب وطالبة يمثلون الصفوف الدراسية من التاسع وحتى الثاني عشر ( ذكور وإناث) وذلك لاستخراج المعايير الخاصة بالمقياس.
