كشفت هبة محمد موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة الشارقة التعليمية ان حركة التنقلات التي اعتمدها سعيد مصبح الكعبي مدير المنطقة التعليمية مطلع العام الجاري وشملت عددا من الاختصاصيات الاجتماعيات أسهمت في سد العجز بالتخصص في 8 مدارس، كانت تفتقد لوجود اختصاصي اجتماعي منذ سنوات، مشيرة الى أن حركة التنقلات تأتي انطلاقا من حرص المنطقة وتفهمها لأهمية تواجد اختصاصي في كل مدرسة لمد يد العون للطلبة والتصدي للظواهر السلبية، مشيرة إلى أن آلية النقل اعتمدت على المدارس التي يوجد بها اثنان من الاختصاصيين حيث تم نقل احدهما للمدارس الخالية.
وقالت ان التنقلات سعت بقدر الإمكان لسد الحاجة لاسيما في المرحلة الثانية التي تعد الأخطر كونها مرحلة بينية ويحتاج فيها الطالب الى رعاية نفسية واجتماعية، مضيفة ان النقص تمت معالجته من خلال التنقلات حتى فتح باب التعيينات من قبل الوزارة، لافتة الى أن اثنتين من المدارس لا يوجد بها الآن اختصاصيات اجتماعيات بسبب بالاستقالة المفاجئة.
وذكرت ان الاختصاصيات المنقولات تم اخضاعهن لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع المرحلة العمرية، مشيرة الى ان لقاءات متعددة نحرص كتوجيه على تنظيمها لمناقشة ابرز التحديات التي تواجهنا ميدانيا، ويتناولها الاختصاصيون من الذكور والإناث.
