نظمت إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم ورشة عمل موسعة بمبنى التخطيط التربوي في المدينة الجامعية بالشارقة، لتدريب الكوادر الوطنية على استخدام وتطبيق الاستبيان النمائي على الأطفال في عمر الروضة، بمشاركة عدد كبير من معلمي رياض الأطفال و المساعدين الفنيين و الموجهين الممثلين لمختلف المناطق التعليمية التابعة للوزارة، إلى جانب عدد من موجهي التربية الخاصة بديوان عام الوزارة.

وأوضحت نوره المري مدير إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم أن الهدف من انعقاد الورشة هو التعريف بطرق الاكتشاف المبكر لأي مؤشرات أو دلائل على وجود تأخر نمائي أو أي نوع من أنواع الإعاقة لدى الأطفال، إلى جانب التعرف على حالات لبعض الأطفال الذين يظهرون أية مؤشرات تدل على احتمال تطوير أو إظهار تأخر نمائي في المراحل العمرية القادمة، نتيجة لأسباب بيئية أو ظروف اجتماعية في أي من المجالات النمائية التي يتضمنها هذا الاستبيان، الذي يشتمل على تقييم خمسة مجالات نمائية لدى الأطفال، كمهارات التواصل والمهارات الحركية الكبيرة و المهارات الحركية الدقيقة، إضافة للمهارات الاجتماعية والحياتية اليومية وكذلك مهارة حل المشكلات.

وأكدت نوره المري أن الورشة حرصت على توضيح طرق اكتشاف الحالات المؤهلة للدمج التربوي و تحديد المكان التربوي المناسب للأطفال المحولين للتربية الخاصة، وكذلك إبراز أهمية دور الأسرة في المشاركة بعملية الكشف المبكر و المتابعة و تنفيذ برامج التدخل المبكر، إضافة إلى تحديد طرق الوقاية التي من شأنها الحد من نسبة الإعاقة و التأخر النمائي لدى الأطفال و ذلك عن طريق اكتشاف بعض حالات الأطفال المهددين بخطر إظهار و تطوير أي من الإعاقات أو تأخر في الجوانب النمائية في المراحل العمرية القادمة لأسباب ناجمة عن الحالة البيئية والاجتماعية أو الإهمال أو التعرض للإساءة، وكذلك زيادة وعي المجتمع الأسري باكتشاف الدلائل و المؤشرات حول الإعاقة و مؤشرات التأخر النمائي.