أكد الدكتور ايوب كاظم مدير عام القطاع التعليمي العضو في تيكوم للاستثمارات ان السنوات العشر الأخيرة شهدت تطوراً ملفتاً لقطاع التعليم في الدولة ما جعله نموذجاً يقتدى به في المنطقة. ولكن استمرارية نجاح القطاع وقدرته على المنافسة سنوياً تتطلب حرصاً دائماً على مواصلة الإصلاحات التعليمية ومواءمتها مع المشهد العام الاقتصادي والعالمي جاء ذلك خلال معرض ومؤتمر بناء مستقبل التعليم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا الذي نظمته مجموعة يو بي إم (UBM) يومي 25 و26 الماضيين بدعم من مدينة دبي الأكاديمية العالمية، العضو في المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات.
ويجمع المؤتمر، الذي استضافه مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، حشداً كبيراً من مختلف المعنيين بالقطاع من وزارات ومجالس التعليم، ومزودي خدمات التعليم من المنطقة لتبادل أفضل الممارسات ومناقشة الإصلاحات وفرص النمو في القطاع. وقد أقيم بمشاركة 200 شركة وحضور أكثر من 6000 زائر.
وتناولت النقاشات في المؤتمر جملة من الموضوعات الهامة، ومنها المناهج والبرامج التعليمية، وتدريب المعلمين والتطوير المهني، وضمان الجودة، وتحسين المدارس، والتدريب المهني لجميع المؤسسات التعليمية، بما في ذلك دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس والكليات والجامعات ومعاهد البحوث ومراكز التدريب ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة.
وضمت قائمة المتحدثين في الجلسة أيضاً كلاً من، روبرت ليتل، شريك ورئيس مركز التعليم المتميز التابع لمجموعة بارثينون بالولايات المتحدة الأميركية؛ وعماد غندور، المدير الشريك في سيدار بريدج بالمملكة العربية السعودية؛ وسفافا لي بجارناسون، كبير أخصائيي التعليم في مؤسسة التمويل الدولية بالولايات المتحدة.
وتأتي مبادرة مدينة دبي الأكاديمية العالمية لدعم المؤتمر على خلفية الاستثمارات الكبيرة التي يجري ضخها في قطاع التعليم بالمنطقة، حيث خصصت حكومة الإمارات حالياً 22% من ميزانيتها لقطاع التعليم. وعلاوة على ذلك، بادر عدد كبير من المؤسسات الأجنبية إلى تأسيس مقرات ومكاتب لها في دولة الإمارات بفضل الحوافز والدعم الذي تقدمه الجهات الحكومية، بما في ذلك مدينة دبي الأكاديمية العالمية.
وتحتضن مدينة دبي الأكاديمية العالمية حالياً 27 جامعة متعددة المستويات، تقدم أكثر من 300 برنامج أكاديمي تم إعدادها بعناية لتواكب احتياجات السوق. وبالإضافة إلى التخصصات الاعتيادية، مثل الأعمال والإعلام والسينما والرعاية الصحية، تقدم الجامعات أيضاً برامج العديد من المجالات المتخصصة. وفي هذا السياق، توفر جامعة مردوخ برنامج البكالوريوس في إدارة البيئة والتنمية المستدامة، في حين تشتهر جامعة بيتس بيلاني دبي بشهادة الهندسة التي تمنحها في مجال التكنولوجيا الحيوية. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم جامعة أميتي برامج متميزة في مجال الطب الشرعي وتكنولوجيا النانو وعلوم الطاقة الشمسية والبديلة.