كشف الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، عن نظام التوثيق الإلكتروني لطلبات الترشيح الذي اعتمدته الجائزة في الدورة الحالية، حيث تم فتح باب التسجيل الإلكتروني للمشاركة في منافسات الدورة الحالية للجائزة لجميع الفئات وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة، وللمرة الأولى، بهدف توسيع قاعدة المشاركة وتبسيط إجراءاتها، ونشر معايير التميز بصورة أكبر حيث يستطيع الجميع الاطلاع عليها في أي مكان داخل الدولة وخارجها.

وأضاف، إن الملتقى من البرامج الرئيسية التي يتم فيها تناقل الخبرات في مجال التميز التعليمي وتبادل الآراء والمقترحات بما يخدم برامج التميز في الميدان التعليمي.

وأوضح أن التوثيق الالكتروني يهدف إلى مواكبة التطور التقنى والتكنولوجيا الحديثة وتسهيل عملية المشاركة على المستهدفين وإمكانية الوصول إلى طلب الترشح والتعبئة والتعديل عليه في أي وقت، بالإضافة إلى تشجيع وتطوير قدرة المستهدفين على استخدام الحاسوب والمواقع والتقنيات الجديدة والانتقال إلى التحكيم الإلكتروني وتقليل حجم المرفقات وتحديدها بعدد معين.

وقال إن الملتقى يعد التقليد السنوي وفرصة لتناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح واليات التوثيق والفوز التي يعرضها الفائزون بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في الدورة السابقة، كما يهدف إلى زيادة وعي المجتمع التربوي تجاه الممارسات التربوية المتميزة، ونشر ونقل المعارف والتجارب والخبرات المتميزة وتعميق ثقافة التميز وذلك بعرض أفضل الممارسات في معايير الأداء التعليمي وتوثيقهما، وتكريم الإنجازات التربوية المميزة وأصحابها، وتوثيق الممارسات التربوية المتميزة وحصرها، ونشر وتعميم ثقافة التميز في الأداء التربوي والتعريف بجهود الفائزين وإبداعاتهم المتميزة .

بالإضافة إلى تتويج جهود الفائزين وتحفيزهم للاستمرار في طريق التميز، وتشجيع المتميزين للمشاركة في الجائزة، وتوسيع دائرة المستهدفين بالملتقى من خلال إشراك المدارس الأجنبية الخاصة، والتعريف بمنافسات ومعايير التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة .

وأشار إلى أن مشاركة المؤسسات التربوية مثل وزارة التربية والتعليم، والمناطق التعليمية والمدارس والجوائز التربوية بالدولة والمؤسسات الحكومية، تمثل خطوة جادة في استشعار حاجة التعليم التطويرية وكذلك بعض الاختناقات التي تعترض طريق الإصلاح التربوي، مما يتيح لها الإسهام ببرامج فاعلة تدعم عملية التطوير المنشودة. وثمن الأمين العام للجائزة مشاركة المعنيين في مجلس التعاون الخليجي والتي أتاحت التناغم في الرغبات المشتركة لدى دول مجلس التعاون في ضرورة مواكبة التعليم للطموحات المرجوة من خلال الارتقاء به إلى مستوى التميز. وذكر المهيري، أن الملتقى يحتوي على أطروحات تتعلق بالمتغيرات التي تحدث عادة في الجائزة بكل فئاتها وهى نتاج عملية المراجعة والتقييم.

واستعرضت الدكتورة مريم لوتاه عضو مجلس الشؤون الاقتصادية في حكومية دبي، ورقة عمل عن دور النشأة الاجتماعية في صناعة التميز، كما عرض المهندس محمد الشرهان الباحث في برنامج المنح الدراسية ( إيرينا) في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا تجربته الشخصية مع التميز، حيث كان من المشاركين والفائزين.

معرض للمجموعات وليس الأفراد

نظمت الجائزة على هامش الملتقى معرضا مقتصرا على المجموعات وليس الأفراد بالشكل الذي يضمن التركيز في عرض العمل للمستهدفين وعليه ستكون الفئات المشاركة في المعرض من المؤسسات الداعمة للتعليم، وهم القيادة العامة لشرطة دبي، وبلدية دبي، ومركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، بالإضافة إلى الجوائز التربوية الأخرى مثل جائزة خليفة التربوية، وجائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي، وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وجائزة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، بالإضافة إلى ركن المدرسة المتميزة حيث تم عرض أفضل مشروع مطبق، وركن إدارة التميز، وركن إدارة الموهوبين. وكانت الجائزة قد نظمت أول من أمس المنتدى السادس للتحكيم في دبي، وشارك فيه نخبة من محكمي الجائزة وتم فيه مراجعة وتقييم الممارسات التحكيمية للدورة الماضية .

من جانبها أفادت خولة بحلوق مديرة التميز التعليمي في الجائزة، أنه سيتم تطبيق استراتيجية جديدة تسهم في استقرار العملية التحكيمية بحيث تنعكس ايجابا على صناعة التميز، فبدلا من أن تتم التعديلات سنويا في المعايير التحكيمية تتم كل ثلاث سنوات.