أعلنت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم، عن توسع مشروع مدارس الغد لهذا العام بإضافة 5 مدارس جديدة إلى قائمة مدارس الغد ليصبح عدد المدارس على مستوى الدولة 42 مدرسة.

وأوضحت، أنه تم عمل توأمة لعدد من مدارس الغد في منطقة الشارقة التعليمية التي تم إضافتها مع المدارس المتواجدة في الميدان، حيث تم توأمة مدرسة عبد الله سالم مع مدرسة محمد الفاتح للحلقة الثانية، ومدرسة معاذ بن جبل مع مدرسة العروبة للحلقة الثالثة، بهدف تبادل الخبرات بين المدارس الجديد والمتواجدة في الميدان من قبل.

وقالت إن نتائج التقرير النهائي للجنة المتخصصة من جامعة جورجيا لتقييم مدارس الغد، أوصت بتوسع المشروع، حيث أكدت اللجنة أن تدريس اللغة الانجليزية في مدارس الغد يعتبر جيداً بشكل عام، وذلك بسبب اعتماد مدارس الغد منذ الحلقة الأولى على معلمين متخصصين وفق معايير عالمية متخصصة لمدارس الغد قادرين على تدريس مختلف المواد، بينما أوصى التقرير أنه ابتداء من الصف الرابع فإن الطلبة بحاجة إلى معلمين متخصصين وقادرين على تدريس المواد باللغة الانجليزية، كما ذكر التقرير ضرورة إجراء دورات تدريبية مستمرة للمعلمين، وتعيين منسقين للمواد في كل حلقة دراسية، بالإضافة إلى إنشاء مدارس في كافة المراحل.

وذكرت أنه وفقا لتوصيات اللجنة، بدأت الوزارة بتدريب شريحة واسعة من القيادات المدرسية والاستفادة من خبرات منسقي المواد والقيادات في مدارس الغد، كما سيطلعون على عملية تدريب وتطوير القيادات في المدارس التي حدث فيها توأمة، كما سيتولى منسقو القيادات في مدارس الغد وضع برنامج تدريبي لقيادات المدارس لتأهيلهم وخلق صف ثاني من مدراء مدربين على القيادة وخاصة على قيادة مدارس الغد.

 

تقييم وتوصيات

ومن جانبها قالت زهرة هاشم المنسق الأكاديمي للحلقة الثانية في مشروع مدارس الغد بوزارة التربية والتعليم، إنه تم العمل بالتوصيات التي نجمت عن تقييم المشروع من جامعة جورجيا.

وأضافت أن هذه التوصيات تمثلت في استمرار تدريس مادتي الرياضيات والعلوم باللغة الانجليزية للصفوف المراحل العليا، لأنها كانت تدرس حتى الصف الثالث، وتم تطبيق هذه التوصية ابتداء من هذا العام في صفوف الرابع والخامس، منوهة بأن خططهم العام المقبل هي تدريس العلوم والرياضيات باللغة الانجليزية للصف السادس. كما أوصت اللجنة بزيادة عدد المعلمين لتطبيق مادتي العلوم والرياضيات وتأهيلهم للتدريس، بالإضافة إلى التنمية المهنية للمعلمين.