أصدرت وزارة التربية والتعليم تعميماً إلى كل مدارس الدولة بمختلف مراحلها، بتوحيد الزي الرسمي للطالبات المنتسبات لحركة المرشدات "زهرات، شابات، قائدات"، لتتماشى مع ما هو معمول به في جمعية مرشدات الإمارات ممثلة الحركة الإرشادية في الدولة، ويأتي التعميم استجابة لجهود جمعية مرشدات الإمارات برعاية حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة جمعية مرشدات الإمارات الساعية إلى الارتقاء بعمل الحركة وأهدافها وإيصالها إلى اكبر شريحة من الطالبات في الدولة.
جاء هذا التصريح خلال اللقاء الذي أجرته "البيان" مع مريم عبد الله الشحي عضو مجلس إدارة جمعية مرشدات الإمارات رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، التي اكدت خلاله ان العديد من المخاطبات الإيجابية قد تمت ما بين جمعية مرشدات الإمارات ووزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في مختلف امارات الدولة، انبثق عنها قرار بتوحيد الزي المرشدات في المدارس، إضافة إلى العديد من القرارات الداعمة للحركة في المدارس، كضرورة انشاء فرقة مرشدات في كل مدرسة من مدارس الإناث بالتنسيق مع قسم الأنشطة في المناطق التعليمية ومفوضيات الإمارات المختلفة، إضافة إلى تخصيص مدارس للنشاط الإرشادي ومتابعتها بصورة مستمرة من قبل مفوضية المرشدات وقسم الأنشطة في المناطق التعليمية المختلفة في الدولة.
تنسيق ومتابعة
وقالت الشحي إن هناك جهوداً كبيرة للارتقاء بالحركة الإرشادية رغم كل الصعوبات والعواقب، كما بينت أن مجلس ادارة جمعية مرشدات الإمارات بإدارة الدكتورة نورة المدفع نائبة رئيسة جمعية مرشدات الإمارات، يسعى جاهدا لكي يحقق نقلة نوعية للحركة في الدولة، عبر التنسيق مع مختلف المؤسسات والجهات ومتابعة اعمال الحركة داخل الدولة والمشاركة الفعالة في انشطتها وفعالياتها خارج الدولة.
مصاعب وتحديات
وبسؤالها عن اهم المصاعب والتحديات التي تواجه الحركة في دولة الإمارات والتي ساهمت في تأخر دورها القيادي في الساحة، اجابت رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة بأن ضعف الدعم المادي يشكل اولى العقبات التي تحول دون توسع الحركة وانتشارها ما بين الطلبة، خاصة وان الأنشطة التي تقوم بها الجمعيات تتطلب توفير المواصلات وتوابعها من حافلات وسائقين ومصاريف بترول.
إضافة إلى الزي الخاص بالمنتسبات للحركة من زهرات ومرشدات وقائدات والذي يباع للطالبات بسبب ضعف الإمكانيات، كذلك فإن غياب الوعي لدى اولياء الأمور بأهمية الحركة الكشفية وفائدتها على شخصية الطالبات ومستقبلهن، له اثره الكبير في عزوف العديد من الطالبات عن المشاركة في الحركة وفعالياتها، مشيرة ان للإعلام دورا كبيرا في هذا الأمر وهو ما يشكل عقبة اخرى وذلك بسبب تقصير الإعلام عن تغطية الحركة بفعالية تبين جوانبها الإيجابية وتلفت الانتباه لها.
