أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس بصدد تطبيق نظام جديد للثانوية العامة خلال الفترة المقبلة يتضمن رؤية جديدة للامتحانات الثانوية العامة تركز على المخرجات العلمية التي تلبي متطلبات التنمية من خلال تطبيق نموذج مدرسي مستحدث لرفع المخرجات، واعتبار المعلمين هم مصدر القوة التي تساعد على تحقيق وتطبيقات التطلعات والطموحات لبناء نظام تعليمي متكامل.

وقال الخييلي في أعقاب جولة تفقدية له أمس في منطقة اليحر بالعين، شملت ثماني مدارس، إن تقديم تعليم راق ومتميز يحقق التنمية المهارية والمخرجات التعليمية للطلاب بات في مقدمة اهتمامات وأولوية القيادة الحكيمة، وذلك من خلال تطوير منظومة التعليم بشكل عام ووضعه على رأس أولوياتها، ويأتي ذلك مواكبا لما تمر به دولة الإمارات من تحولات كبرى، تستهدف انتقالها إلى مصاف الكيانات الاقتصادية الكبرى.

واطلع الخييلي خلال الجولة على سير العملية التعليمية في هذه المدارس وفق ما هو مرسوم والوقوف على احتياجاتها ورافقه خلالها محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، وسالم الكثيري مدير مكتب العين الإقليمي، وتحدث إلى الطلبة حول نظام الثانوية العامة الجديد، الذي اقترحه المجلس وسيبدأ في تطبيقه خلال الفترة المقبلة، والذي يقوم على التخفيف من الكم والتركيز على الكيف وتحفيز الطلبة على الالتحاق بالتخصصات العلمية، التي تلبي احتياجات رؤية الإمارة، بعد أن اثبت النظام الحالي الذي يدرس فيه الطلبة نحو 12 مادة أنه لم يفِ بالغرض المطلوب.

وأشار خلال لقائه بأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية إن تحقيق نظام تعليم عالمي المستوى، يحتاج إلى التزام قوي وراسخ من مديري المدارس ومساعديهم والمعلمين ،التزام يراعي مشاعر واهتمامات الطلاب، ويتمثل في المراقبة الذاتية المستمرة وتحقيق النمو المستدام عبر مواصلة عمليات التطوير المهني الجاد والحقيقي لكل فرد منهم حتى نحقق مفهوم طلاب اليوم، قادة الغد.

وأشار إلى أنه يجب أن يتمتع خريجونا بالفكر البناء والقدرة على الإبداع والابتكار، من أجل دعم ومساندة التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لذلك جاء النموذج المدرسي الجديد ليركز على تنمية شخصية الطالب وغرس حب العلم والتعلم والاعتماد على الذات في نفوس أبنائنا، حتى يصبحوا مواطنين صالحين يفتخرون بانتمائهم وتمثيلهم لأبوظبي ويعملون على تشريفها في كافة المحافل الدولية، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.

نظام مستحدث

ويقوم النموذج الجديد على توفير مرافق ومنشآت مدرسية على أعلى مستوى، تجمع بين الفاعلية والكفاءة التعليمية والاستدامة، والتركيز على خدمة المجتمع، وإقامة مراكز تعلم في الفصول الدراسية تشجع الطلاب على الاستكشاف والتعلم، كما يقوم على بيئة تعليمية غنية بالتقنيات والمصادر التعليمية المختلفة، والعمل على تنمية حواس الطلبة لاستنفار الجوانب الإبداعية لديهم سواء العلمية أو الفنية، وإقامة تواصل حقيقي وشراكات وثيقة بين المدرسة والبيت من أجل تحسين مخرجات التعليم. وتحدث معاليه إلى الطلبة حول نظام الثانوية العامة الجديد، الذي اقترحه المجلس وسيبدأ في تطبيقه خلال الفترة المقبلة، والذي يقوم على التخفيف من الكم والتركيز على الكيف وتحفيز الطلبة على الالتحاق بالتخصصات العلمية، التي تلبي احتياجات رؤية الإمارة، بعد أن اثبت النظام الحالي الذي يدرس فيه الطلبة نحو 12 مادة لم يفِ بالغرض المطلوب.