بلغ إجمالي عدد الطلبة المواطنين الملتحقين بجامعة أبوظبي في التخصصات المختلفة حوالي 1700 طالب وطالبة بنسبة تصل إلى 40% من إجمالي طلبة الجامعة البالغ عددهم 4200 طالب وطالبة، في حين يبلغ معدل توظيف خريجي الجامعة 94%.
وأكد علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي أن توفير التعليم والتدريب المتميز للمواطن يجعله عند مستوى التحديات التي يشهدها قطاع التوظيف في سوق العمل، كما أن التدريب يكسب المواطن مهارات عملية وتطبيقية تعزز من قدرته على الاستقرار الوظيفي، جاء ذلك على هامش فعاليات الدورة الثالثة من منتدى التوطين والذي نظمته مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف صباح أمس تحت شعار تنمية وتطوير المواطنين لدعم بناء الوطن، بمشاركة نخبة من المتحدثين من صناع القرار والمدراء التنفيذيين وخبراء التوطين من القطاعين الحكومي والخاص ومتخصصي الموارد البشرية.
التوطين
وأوضح الظاهري أن التوطين يرتبط في المقام الأول بتوفير التعليم النوعي والتدريب التطبيقي الذي يمكن كل مواطن ومواطنة من المساهمة الفعالة في خدمة وطنهم عن طريق تطوير الأداء ورفع معدلات الإنتاج في الوظائف التي يلتحقون بها في سوق العمل.
منظومة متكاملة
وقال: إن المنتدى يعتبر منصة حيوية تجمع حلقات منظومة متكاملة من التعليم والتدريب والتوظيف وتتيح لممثلي هذه القطاعات تبادل الرأي والتجارب الناجحة، والتوصل إلى نماذج وحلول مبتكرة تستهدف الارتقاء بمسيرة التوطين في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في الدولة، وكذلك في محور آخر يتعلق ببناء قاعدة وطنية من الكوادر المتخصصة التي تدشن مشاريع خاصة ضمن مفهوم ريادة الأعمال مع توفير الدعم اللوجستي لهذه المشاريع وتعزيز قدرتها على النجاح والاستمرارية في سوق العمل.
وأكد على أهمية هذا المنتدى الذي تنظمه الجامعة للسنة الثالثة على التوالي بالتعاون مع المؤسسات والهيئات المعنية وذلك إدراكاً منها لأهمية محور التوطين ودوره في تعزيز مسيرة النهوض بالاقتصاد الوطني وفتح مجالات وفرص وظيفية جديدة ومتنوعة أمام المواطنين والمواطنات. من جانبه، أكد الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي حرص الجامعة على المساهمة الفعالة في دعم مبادرات التنمية الوطنية وفي مقدمتها قضية التوطين، حيث تتميز الجامعة بما يجمعها من شراكة وتعاون مع الهيئات والمؤسسات الحكومية في الدولة لتوفير فرص وظيفية متميزة لخريجي وخريجات الجامعة من أبناء الدولة يتناسب مع مؤهلاتهم طموحاتهم الوظيفية ويضمن لهم الاستقرار الوظيفي.
القيادة الفاعلة
وقدمت سعاد الفردان مديرة دائرة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في صندوق خليفة عرضاً علمياً حول كيفية تقييم القيادة الفاعلة في تعزيز التوطين في القطاع الخاص من خلال التطرق إلى دور القيادة والإستراتيجية في دفع مبادرات التوطين، ومميزات الاستثمار في المواطنين، وتوظيفهم بناء على خبراتهم ومؤهلاتهم وطموحاتهم الوظيفية ، بالإضافة إلى فهم أهداف حكومة أبوظبي في مجال التوطين.
استعرض منتدى التوطين التحديات التي تواجه خبراء الموارد البشرية فيما يتعلق بزيادة نسبة التوطين في شركاتهم المختلفة، وآليات استقطاب جيل من المواطنين الشباب والخريجين الجدد الذين يتمتعون بالمهارات اللازمة لشغل وظائف غير تقليدية، وكيفية إدارة هذه الموارد من خلال توفير التدريب والتطوير المهني والوظيفي لها وضمان استمرارية واستقرار الوظيفة.
