زار 100 طالب من طلاب مدرسة آل مكتوم الثانوية في دبي أمس جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، في إطار زيارة ميدانية تم إطلاعهم خلالها على حياة ومسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعلى شخصيته المعطاءة والإنسانية وإنجازاته العظيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقام أحد المرشدين الثقافيين في مركز جامع الشيخ زايد الكبير، بتعريف الزوار بالجامع الكبير الذي يجسد بتصميمه الهندسي جماليات العمارة الإسلامية وخصوصيتها في أبوظبي، كما يعد معلماً بارزاً في الإمارات والمنطقة، وقدم للطلاب شرحاً مختصراً عن تصاميم الجامع والزخارف الإسلامية المرسومة والمنقوشة على جدرانه والحقب التاريخية التي تمثلها.

وعبر عدد من الطلاب عن سعادتهم بزيارة جامع الشيخ زايد الكبير الذي يعد واحداً من أهم الوجهات الحضارية ذات الطابع الديني في العالم، متمنين تكرار الزيارة مرة أخرى لما لامسوه عن قرب من قيم روحانية ودينية وأخلاقية يبثها الجامع في نفوس زواره.

ومن جهة أخرى زار 30 خبيراً عالمياً في هندسة الطرق جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وذلك على هامش زيارتهم لأبوظبي، للمشاركة في ندوة" لنجعل طرق أبوظبي أكثر سلامة" والتي نظمتها بلدية أبوظبي مؤخراً.

يضم الوفد الزائر، خبراء في هندسة الطرق والسلامة المرورية من "معهد المهندسين الخبراء" و"منظمة مدققي السلامة المرورية لسلامة الطرق" في بريطانيا، وبعض الخبراء من الإمارات ومختلف دول العالم.

وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة للوفد الزائر للتعرف على أهم المعالم الثقافية في أبوظبي، واستمع الوفد خلال الزيارة لشرح من أحد المرشدين الثقافيين بمركز جامع الشيخ زايد الكبير، حول الجامع وبدايات تأسيسه، والمواد الداخلة في بنائه.

وأبدى الوفد الزائر إعجابه بجامع الشيخ زايد الكبير وبجمالياته المعمارية التي تحض على التسامح وقبول الآخر.

يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه " تلك القيم المتجذّرة في الوجدان والوعي والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف.