قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن الوزارة لا تدخر وسعاً في تهيئة البيئة المدرسية، وجعلها أكثر حفزاً لإبداعات الطلبة، وتنمية مهاراتهم، كما أنها تعمل في الوقت نفسه على تدريب المعلمين والمعلمات وإكسابهم أدوات اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين والفائقين.

وأكد معاليه أن مدارس الدولة تحتضن طلاباً وطالبات، لهم العديد من القدرات الخاصة، التي ترقى إلى درجة النبوغ، وأن وزارة التربية تدرك أهمية رعايتهم وتوفير التجهيزات والوسائل التي تساعدهم على تطوير إبداعاتهم وابتكاراتهم.

جاء ذلك خلال افتتاحه مؤخراً معرض الوسائل التعليمية المبتكرة، الذي نظمته واستضافته جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة، وشاركت فيه أكثر من 20 مدرسة من مدارس دبي والشارقة، قدمت آخر إبداعات طلبتها من وسائل تعليمية وأعمال فنية، في حضور مراد عبدالله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي، وسعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب معالي الوزير، وسارة بن كرم مديرة الجمعية وهدى محمد عبدالله الشيبة مسؤولة المعارض في جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة وصاحبة فكرة المعرض، وعدد كبير من مديري ومديرات المدارس وأولياء الأمور.

وضم المعرض العديد من الابتكارات العلمية، إلى جانب إبداعات الطلبة التراثية والفنية، وقد أثنى معالي وزير التربية على إنتاج الطلاب والطالبات من وسائل التعليم المطورة، والتجهيزات الحديثة التي تتصل بطرائق التعليم، مؤكداً أن البيئة والإدارة المدرسية والهيئة التعليمية، تعد الأساس في اكتشاف مواهب الطلبة ورعايتها، وتحفيزها، إلى جانب أولياء الأمور.

وذكر أن المستوى الرفيع للمعروضات والابتكارات المتنوعة التي تضمنها المعرض، يجسد تفاعل الطلبة مع المناهج والمقررات الدراسية، كما يعكس ارتفاع درجة التحصيل العلمي للطلبة، وخاصة أن الإبداعات المعروضة، اتصلت في مجملها بالموضوعات العلمية، والمعارف التي يكتسبها الطالب من مدرسته وبيئته المحيطة.

وثمن بشكل خاص مجموعة الابتكارات التقنية التي تساعد الطالب على تنمية مهارات التواصل والقراءة والكتابة والاستماع، وكذلك مبادرة ترشيد استخدام المياه في الزراعة التي ينفذها طلبة مدرسة خالد بن محمد للتعليم الأساسي، وفكرة النشاط الترفيهي لمدرسة الرفيعة للتعليم الأساسي والثانوي، والخاصة بسباق الهجن، التي يطمح طلبة المدرسة في تعميمها على مستوى منطقة الشارقة التعليمية، ومنها إلى مستوى الدولة.

وخلال تفقده المعرض، تبادل معالي وزير التربية أطراف الحديث مع الطلاب والطالبات، حول أثر البيئة المدرسية والمناهج في تنمية إبداعاتهم، ودور المعلم والإدارة المدرسية وولي الأمر، في تشجيع الأبناء على اكتشاف الذات، وتوجيه الطاقات في أعمال نافعة ومفيدة.

وأشاد بالدور المجتمعي الكبير الذي تقوم به جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة، وحرص إدارة الجمعية على احتضان الطلبة الموهوبين وحفزهم إلى تحقيق المزيد من التميز والتألق في حياتهم.

من جانبها أعربت سارة بن كرم عن اعتزاز إدارة الجمعية بدعم وزارة التربية ومشاركتها أنشطتها، مثمنة حرص الوزير على افتتاح وحضور مثل هذه التظاهرات العلمية والإبداعية، كما نوهت باهتمام الشيخة عائشة بنت خالد القاسمي البالغ بتعزيز أنشطة المدارس، ورعاية الطلبة الفائقين، مؤكدة أن الشيخة عائشة دائماً ما توجه الجمعية بالتواصل مع المجتمع المدرسي، وبحث إمكانية تعزيز جهوده التطويرية.