يشهد «مهرجان أبوظبي للعلوم»، الذي تنظمة لجنة تطوير التكنولوجيا بأبوظبي، إقبالاً من مختلف المدارس الحكومية والخاصة في الإمارة، للمشاركة فيه، حيث تم إلى الآن تسجيل ما يزيد على 17 ألف طالب من أكثر من 175 مدرسة، والذي ينطلق خلال الفترة من 18 الى 26 نوفمبر المقبل بمركز ابوظبي الوطني للمعارض وكورنيش ابوظبي. ويشكل «مهرجان أبوظبي للعلوم» الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم من الراعيين الرئيسيين «توازن» و«دولفين للطاقة» إحدى المبادرات الاستراتيجية التي تطلقها «لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا» من أجل ترويج العلوم والتكنولوجيا والابتكار في أبوظبي وتعزيز خطط تطوير رأس المال البشري في الإمارة على المدى الطويل ودعم ارتقاء أبوظبي إلى مركز عالمي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

ويشتمل «مهرجان أبوظبي للعلوم» على 150 فعالية علمية ممتعة منها التنقيب عن الديناصورات أو استكشاف المومياوات المصرية أو التعرف إلى أثر ابتكارات العلماء المسلمين على عصرنا الحديث أو حتى تصنيع السيارات التي تعمل بوقود الهيدروجين في قالب من العروض المذهلة والمعروضات التفاعلية وورش العمل التي تفيض بالمتعة. وتقوم رؤية المهرجان، أحد مبادرات «لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا»، على إثارة روح الفضول لدى الناشئة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار ويشارك «لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا» هذا الحدث «مجلس أبوظبي للتعليم» الشريك التعليمي للمهرجان و«مهرجان أدنبره الدولي للعلوم»، ومبادرة «ألف اختراع واختراع» شريكي البرمجة والمحتوى للمهرجان على تنظيم هذا الحدث في مدينة أبوظبي.

وتتيح الشراكة مع «مجلس أبوظبي للتعليم» دعم برنامج تطوير المنهاج التعليمي عبر إشراك الطلبة في تجارب تعلّم تفاعلية ممتعة خارج إطار الأنشطة الصفّية.