قال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، إن الادارة العليا في المعهد حريصة على توفير كافة الامكانات التقنية والمادية والمعنوية التي تمكن الطلاب في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية من الابداع والابتكار ، مؤكدا ان المشروعات التي يقدمها خريجو الثانويات التطبيقية قابلة للتطوير من خلال الجهات المعنية في الدولة متمنيا أن يتم تبنيها لترى النور عمليا في القريب العاجل .
ولفت الى أن طلاب معاهد التكنولوجيا التطبيقية ملتزمون في ختام عامهم الدراسي بتقديم مشاريع علمية هندسية تكنولوجية مبتكرة تسهم في حل مشكلات حياتية معاشة تضاهي تلك المشاريع التي يقدمها طلبة في السنة الأخيرة، مشيرا الى اختيار مشروع فاز بالمركز الأول في جائزة أفضل مشروع تكنولوجي لهذا العام والمتمثل في مشروع (المواقف الاتوماتيكية) حيث تمكن 3 طلاب من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية من ابتكار مشروع علمي لحل ازمة المواقف في الدولة، الذي تم اختياره من قبل لجنة مختصة من كبرى المؤسسات الصناعية والهندسية الوطنية ونخبة من أساتذة الجامعات من بين 33 مشروعا قدمها طلبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية.
وأوضح الشامسي، أن ادارة المعاهد ستتعاون مع الجهات المعنية التي تجد المشروع مناسبا للتنفيذ، وستقدم الإدارة المخططات والاوراق المتعلقة بالمشروع من أجل الوصول به إلى حيز التنفيذ وتعميم الاستفادة منه في كافة امارات الدولة. ومن جانبه، قال أحمد الملا مدير دائرة الشؤون الطلابية في معهد التكنولوجيا التطبيقية على مستوى الدولة، إن مشروع المواقف الاتوماتيكية عبارة عن نظام إلكتروني آلي يتحكم في المواقف متعددة الطوابق، حيث تم تطوير هذه الفكرة باستخدام برمجة للتحكم الآلي في المواقف، موضحا أنه عندما تدخل السيارة إلى الموقف المتعدد في الطابق الأرضي يتم التعامل معها إلكترونيا عبر نظام تقني متعلق بخاصية الاستشعار عن بعد، وقد تم اختيار هذا المشروع لأهميته في التخفيف من أزمة مواقف السيارات خصوصا في العاصمة أبو ظبي.
وأوضح أن الطلبة ساهموا في اقتراح حلول لهذه المشكلة لتطبيقه في أبوظبي والعين، وقد طبقت فكرة المواقف الأوتوماتيكية مؤخرا على مبان معدودة في إمارة دبي ومشروعهم يعد فكرة مشابهة لتلك المواقف وغيرها من المواقف الموجودة في دول أوروبية لكن بشكل مبسط .
وحول خطوات المشروع ومراحله قال إن الطلبة ناقشوا الأفكار والتفاصيل التي يجب أن يتضمنها المشروع مع مهندس متخصص.