وجه علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم، إدارات المناطق التعليمية؛ استجابة لما نشرته البيان بعنوان( ولي أمر يكتشف خطأ في كتاب اللغة العربية للصف السابع) إلى تصويب الخطأ العلمي الوارد في السؤال الثالث في الصفحة الرابعة من كتاب اللغة العربية للصف السابع الجزء الأول طبعة العام 2011-2012.

والذي جاء على النحو التالي: ماذ قصد رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله( اولى الناس بالعفو اقدرهم هلى العقوبة ) و الصواب هو ماذا قصد الإمام علي كرم الله وجهه بقوله أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، كما وجه إلى حذف عبارة السند وهي رواه زين العابدين عن ابيه الامام الحسين رضي الله عنهما، داعيا الى توزيع النسخة المصححة على معلمي ومعلمات المادة المعنيين لحين تعديله في الطبعة القادمة.

وكان ولي امر يعمل في وزارة الاوقاف قد اكتشف الخطأ في الوحدة الاولى التي جاءت بعنوان قيم ومواقف وقالت سعاد الحوسني معلمة المادة في مدرسة الرميصاء للتعليم الاساسي حلقة ثانية، ان ولي امر جاء الى المدرسة ونبه الى الخطأ حيث تم تأكيده عبر الاتصال بدار الافتاء التي جزمت انه ليس حديثا شريفا .

وقامت حصة الخاجة مديرة قسم البرامج والمناهج في منطقة الشارقة التعليمية عقب ابلاغها بالامر باخطار توجيه المادة، لافتة الى قيام توجيه المادة بمعاينة الخطأ ثم مخاطبة وزارة التربية والتعليم قسم ادارة المناهج، لافتة الى انه في حال ورود اي خطأ في المنهج وهو امر وارد الحدوث لكنه نادر جدا يتم التعميم على المدارس عبر التوجيه بتصويبه للطلبة كي لا يتلقوا اية معلومة خاطئة، في حين تخطر الوزارة لتدارك الخطأ وتصويبه في طبعة الكتاب للعام الدراسي المقبل، مثمنة تجاوب الوزارة وتعديلها الخطأ بشكل فوري عاجل.

وجددت الحوسني مطالبتها باعادة النظر في محتوى المادة التي قالت انها اعلى من المستوى العمري لدارساتها، واصفة اياه بانه يشكل قفزة نوعية في مستوى المحتوى بين السادس والسابع سواء في قوة اللغة وصعوبة الالفاظ او بعض القصائد التي تعتبر اعلى من مستوى الطالبات، وعلى سبيل المثال قصيدة للحطيئة مطلعها وطاوي ثلاث عاصب البطن مرمل ببيداء لم يعرف بها ساكن رسما ،مضيفة ان القصيدة ألفاظها دسمه تفوق المرحلة العمرية التي تأخذها وهذه قصائد يدرسها طلبة تخصص اللغة العربية في الجامعات.

وذكرت ايضا من جملة ملاحظاتها ان الطالب يدرس في الصف السابع المنهج المطور ليعود في الثامن الى المنهج القديم الذي درسناه نحن، فكيف نرتقي بالطالب لسنة ونعيده في التي تليها لمنهج قديم؟ التطوير ينبغي ان يكون متدرجا عاما بعد عام كي يؤتي ثماره.

كما قالت ان ملاحظات عدة ترد من اولياء الامور حول المنهج والاصل ان تكون المادة المختارة جاذبة تعطي الطالب مكامن الجمال في لغتنا الام لا ان تنفرهم منها، واكدت ان استيعاب الطالبات لمحتوى المنهج المطور متدن لعدم قدرة المحتوى الجديد على جذبهن فكيف ستلتفت طالبة تبلغ من العمر 13 عاما لقصيدة الفاظها صعبة للغاية عليهن حتى في النطق.