أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة الجامعة، أن الجامعة حرصت على تحقيق مكانة علمية وتعليمية مرموقة تكون على قدر توقعات الدولة منها، مؤكدا ثقته في قدرة الجامعة على تحقيق كافة خططها وأهدافها الكبرى.
وأوضح أن الجامعة منذ تأسيسها وضعت أهدافاً كبيرة، وبدأت بتحقّيقها خطوة بخطوة ومنها الزيادة المستمرة في إعداد الطلبة والخريجين القادرين دائماً على خدمة الوطن، وكذلك الحصول على الاعتماد العالمي الأكاديمي خلال السنوات العشر الأولى من تاريخها.
ووافق مجلس إدارة جامعة زايد على طرح خمسة برامج جديدة في الماجستير، أربعة منها من خلال معهد دراسات العالم الإسلامي وتشمل ماجستير الآداب في دراسات الوقف، وماجستير الآداب في دراسات العالم الإسلامي، وماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية المعاصرة وماجستير الآداب في الاقتصاد الإسلامي وإدارة الثروات، بالإضافة إلى الماجستير الخامس في الآداب لدراسات المتاحف ويتم طرحه بكلية الآداب والعلوم، كما وافق على تعيين الدكتـور لاري ويلسون، نائباً لمدير الجامعة وكذلك تعيين الدكتور شيستر جابلونسكي عميداً للدراسات العليا.
مبادرات تعليمية
من جانبه أوضح الدكتور سليمان الجاسم أن المجلس ناقش العديد من البرامج والمبادرات الأكاديمية والعلمية ووافق على منح الدرجات العلمية في البكالوريوس لخريجات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2010-2011 البالغ عددهن 222 خريجة في فرعي الجامعة في أبوظبي ودبي، وكذلك منح الدرجات العلمية للماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية لخريجي الدفعة الخامسة البالغ عددهم 20 خريجا وخريجة، وكذلك لخريجي الدفعة التاسعة في ماجستير إدارة الأعمال والبالغ عددهم 12 خريجا وخريجة ومنح درجة ماجستير التربية في القيادة التربوية لخريجي الدفعة الثالثة والتي يصل عددهم 17 خريجا وخريجة.
وأضاف أن المجلس وافق على منح درجة ماجستير العلوم في إدارة الأعمال الدولية لخريجي الدفعة الأولى، والبالغ عددهم 17 خريجا وخريجة، ومنح درجة ماجستير العلوم في تقنية المعلومات لخريجي الدفعة الأولى البالغ عددهم 19 خريجا وخريجة.
وأشار الجاسم إلى أن المجلس ناقش الإجراءات الخاصة بالاعتماد الأكاديمي لعدد من برامج الجامعة الأكاديمية الجديدة في مرحلتي البكالوريوس و الدراسات العليا.
يذكر أن اجتماع مجلس إدارة جامعة زايد الذي ترأسه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد شهد حضور كل من أحمد حميد الطاير، وخلدون خليفة أحمد المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي، وعلي راشد قناص الكتبي أمين عام مساعد لقطاع الإدارة العامة بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي، والدكتورة أمل عبدالله جمعة القبيسي، وسعيد مبارك الهاجري المدير التنفيذي لإدارة التسويق بجهاز أبوظبي للاستثمار، وخلف بن أحمد الحبتور، ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وسامي ظاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، وبحضور الدكتور لاري ويلسون نائب مدير الجامعة وصفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير و الشؤون الخارجية بالجامعة.
الصندوق الوقفي
أوضحت صفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير والشؤون الخارجية بالجامعة أن المجلس اطلع على تقرير بشأن المبادرات والاتفاقيات التي تم إنجازها في الصندوق الوقفي للجامعة، حيث تم تدشين كرسي خلف الحبتور في علوم الإدارة، وكرسي سلطان بن راشد الظاهري في التمويل الإسلامي.
وكرسي خليفة جمعة النابودة في الاقتصاد الإسلامي من خلال معهد دراسات العالم الإسلامي، وكرسي بن حمودة في الصحة العامة، وكرسي إعمار في الأعمال الحرة، بالإضافة إلى تأسيس مختبرين في الوسائط الإعلامية المتعددة بكلية علوم الاتصال والإعلام بفرعيها في أبوظبي ودبي تقوم بإعدادهما شركة الاتصالات المتكاملة (دو) إلى جانب مناقشة عدد من المشروعات التي تستعد الجامعة لطرحها في هذا الشأن.
وأضافت أن أعضاء مجلس إدارة جامعة زايد ثمنوا تلك المشروعات المتميزة على مستوى الشراكة المجتمعية حيث تجسد تلك المبادرات الدور العلمي والثقافي للجامعة في خدمة مؤسسات وفعاليات المجتمع على اختلاف مجالاتها، مؤكدين أن الوقف التعليمي يمكنه أن يشكل إضافة نوعية لتطوير مسيرة التعليم والبحث العلمي.
