كشفت تقارير علمية حديثة وتزامناً مع احتفالات دول العالم باليوم العالمي للمعلم عن لعب المعلم لدور كبير في عملية تبصير الطلاب بأهمية العلم وضرورته في بناء المستقبل، كما أنه يؤثر في نفوس الطلاب بالإيجاب والسلب سواءً من الناحية التعلمية أو السلوكية، ويساهم بشكل كبير في ترسيخ الافكار والمعلومات في ذهن الطلبة.
وعن هذه التقارير قال عادل شحاته معلم اللغة العربية في مدرسة دبي الثانوية، إن العملية التعليمية ترتكز على محاور عدة أهمها الطالب والمعلم والمدرسة والمنزل، فالطالب يتأثر بشخصية معلمه بالإيجاب والسلب وينمو لدى الطالب حب المادة وسهولة فهمها من معلمه عندما تنشأ المودة والمحبة من قبل الطرفين مع الاحترام المتبادل بينهما، ويشعر الطالب بالاشتياق الدائم لحصته، هذا الأمر لا يقتصر على تأثر الطالب بالمعلم من الناحية العلمية فحسب بل أحيانا يتبع الطالب بعض سلوكيات المعلم مع الآخرين من خلال متابعته له ولسلوكه أثناء الشرح فيتأثر به في تعاملاته مع الآخرين ويصبح قدوة ومثلا له يحتذى به في حياته.
مشاعر مختلطة
وأوضح هشام أحمد دندشي مدرس مادة العلوم في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية أن المدرسة تستقبل في بداية العام المعلمين والطلاب بما يحملونه من مشاعر مختلطة، وأضاف أن الطالب يبدأ بالاستفسار عن مدرس المادة الذي سيرافقه لمدة عام تقريباً وكذلك الأمر بالنسبة للمعلم الذي يأمل في أن تكون دفعته هذه أفضل مما سبقها لكن في الحالتين يبقى العامل الأهم هو التأثير والتأثر.
