أوضح معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، بأن أجندة الوزارة ومبادرات استراتيجية التعليم للأعوام الدراسية 2010-2020، تضم مجموعة من اللوائح والنظم والخطط والبرامج التدريبية الخاصة بالمعلمين، فضلاً عن توفير كوادر متخصصة، بما يعزز من مقدرات التعليم.
وأضاف معاليه، أن هذه البرامج تمكن التعليم من أداء رسالته على أفضل وجه، بالإضافة إلى توفير العناصر المؤهلة والمتميزة والقادرة على دفع مسيرة التعليم إلى الأمام.
وذكر أن الخامس من شهر أكتوبر من كل عام، يمثل قيمة كبيرة بالنسبة للميدان التربوي، إذ ننظر من خلاله، بكل التقدير والاجلال والاحترام، إلى المعلم باعتباره رمزاً للوفاء والعطاء، ومعلم الأجيال، وباني حضارات الأمم وباعث النهضة والتقدم في المجتمعات.
وأوضح معاليه أن الوزارة تولى مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم اهتماماً خاصاً، لما للمعلم من مكانة رفيعة، فهو عماد هذا الصرح التربوي المتألق، وضياء المدارس الذي لا يخبو، كما تُمثل هذه المناسبة معنى كبير، حين تأخذنا إلى مآثر المعلم، وتضحياته واخلاصه لرسالته، وللأمانة التي أؤتمن عليها في أبنائنا وبناتنا. فهو الأخ، والأب، والصديق، والراعي للأجيال على مر العصور.
فخر واعتزاز
وأشار معاليه إلى أن هذا الاحتفال يكرم من خلاله المعلم، وأضاف بأن الوزارة تفتخر بكل الهيئات التعليمية في مدارسها، وتعتز بما لديها من عناصر وكفاءات على أعلى مستوى، كل في مجال تخصصه. ويسعون جميعهم، باجتهاد، من أجل تزويد الطلبة بالعلوم والمعارف في شتى المجالات، وتنمية كيانهم الوجداني والمهارى والعقلي والمعرفي، ورفد الدولة بمخرجات تعليمية على درجة كبيرة من التميز.
انجازات كبيرة
وقال إن المتتبع لمسيرة التربية والتعليم في الدولة، يستطيع أن يرى ما تحقق فيها من انجازات كبيرة كان للمعلم دور كبير فيها، بما قدمه على مدار التاريخ من أجيال متعاقبة، وبما يملكه من قيم مهنية وأخلاقية وسلوكية، تتعلم منها الأجيال، مشيرا إلى أن الاحتفال باليوم بالمعلم، إنما هو اعتراف بمكانته، واعتزاز بشرف مهنته، وتأكيد على أهمية دوره في بناء وتنمية ثروة المجتمع، وصناعة التقدم البشري، وصيانة تاريخ الشعوب، وحضاراتها، وعرفان من الجميع، بالجهود الجبارة التي يؤديها المعلم. وللجميع أسوة في معلم الأمة ومربي البشرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو معلم البشرية الأول.
وننظر، في هذا اليوم، يوم المعلم، بكل العرفان والتقدير إلى معلم الإمارات الأول، المغفور له بإذن الله ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس هذا الوطن، وباني رفعته، الذي لم يدخر جهداً أو مالاً، من أجل تعليم أبناء الإمارات، ولا ينسى أحد عمله الدؤوب من أجل نشر العلم في جميع ربوع الدولة.
معايير التنافسية
وثمّن القطامي جهود القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وحرص سموهم على الارتقاء بالتعليم والوصول به إلى أعلى معايير التنافسية العالمية.
شكر
وشكر القطامي كل من يساهم في نشر العلم وينير الطريق أمام الآخرين، وكل من يسعى جاهداً لتحقيق العز المنشود والخير لمستقبل الوطن.
ووجه معاليه رسالة لكل معلم ومعلمة في المدارس قال فيها : «أبناؤنا هم أبناؤكم، فلكم منا كل التحية، وفاءً وعرفاناً لعطائكم الكبير، ورسالتكم السامية، وجهودكم المضنية من أجل تربية الأجيال وتعليمهم، فمهنة التعليم هي مهنة الأنبياء والرسل، عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام». رسالة تقدير
أشاد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم بمجهود الهيئات التعليمية والتدريسية، وقال بأنهم موضع ثقة وتقدير من قبل المجتمع، والآمال معقودة عليهم من أجل مسيرة التقدم المعرفي والارتقاء العلمي، وطالب المعلمين بأن يكونوا حريصين على المحافظة على هذه الثقة، وأن يكونوا على قدر المسؤولية، فهم من حمل أمانة التعليم، ورسم طريق المستقبل أمام الطلبة، وهم من يبنون ثروة المجتمع ويصنعون مجد التقدم البشري ورفعته.
