كشفت نوال خالد حسن مديرة إدارة الاعتماد الأكاديمي بالإنابة في وزارة التربية والتعليم، عن بدء المرحلة الثالثة من مشروع الاعتماد المدرسي، موضحة أن هذه المرحلة شملت لأول مرة 30 مدرسة خاصة من اجمالي 160 مدرسة شملها المشروع، تدرس منهاج الوزارة على مستوى الدولة، وأوضحت نوال حسن أن مشروع الاعتماد المدرسي ينص على حصول المدرسة المعتمدة على أموال من الوزارة في حال تطبيق هذه المدرسة للمعايير التي تضعها الوزارة.

وقالت نوال حسن، إن المدارس الخاصة تدخل الاعتماد لأول مرة حيث أثبت المشروع نجاحه في المرحلتين الأولى والثانية في المدارس الحكومية خلال الأعوام السابقة، ولهذا ارتأت الوزارة أن تدخل المدارس الخاصة الاعتماد حتى يكون هناك نوع من التنافس على الاعتماد بين المدارس.

وأضافت أن كل مدرسة تخضع لزيارة مبدئية ويجريها فريق من المراجعين، ومن ثم تخضع لزيارة تقييمية لمدة أربعة أيام.

وذكرت أن المرحلة الثانية للمشروع شملت 40 مدرسة بواقع 36 مدرسة حكومية و4 مدارس خاصة، كما شملت المرحلة الأولى 71 مدرسة وتم اعتمادهم وإعلان نتائجهم، بينما من المتوقع أن تشهد المرحلة الثالثة زيارة حوالي الـ 80 مدرسة.

خطة استراتيجية

وأوضحت أن الزيارة المبدئية تساعد على عمل تقرير أولي ليسهل على المقيم زيارات التقييم، منوهة أنه أثناء الزيارة المبدئية ستطالب المدرسة بتقديم معلومات منها الخطة الاستراتيجية للمدرسة، وأي مستندات تساعد في عملية التقييم الذاتي، والهيكل الإداري للمدرسة على شكل مخطط بياني، وجدول الحصص الأسبوعي للمدرسة، ونتائج المدرسة في اختبارات وزارة التربية والتعليم للثلاث سنوات الماضية، مع توضيح نسبة الناجحين من الطلاب ومتوسط الدرجات، بالإضافة إلى قائمة الأمن والسلامة.

وقالت إن مدراء المدارس أصبح لديهم تفهم لعملية الاعتماد المدرسي، وتتواصل الوزارة معهم لتحديد مواعيد الزيارات، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من المدارس تريد أن تدخل الاعتماد وذلك ناتج عن نجاح المراحل السابقة.

وأشارت إلى أن هناك 6 مجالات يتم التركيز عليهم في عملية التقييم كما أن هناك ثلاث درجات تمنح للتقييم هي «فعال للغاية / فعال / ليس فعال»، موضحة أن المدرسة التي تحصل على 6 درجات بتقدير «فعال» كحد أدنى تحصل على الاعتماد الأكاديمي.

 

مهام محورية

وقالت إن كل مجال يندرج تحته عدة مؤشرات ومن أهم المعايير التي حددت هي القيادة المدرسية والتي يندرج تحتها التوجيه العام ويخضع لعدة اعتبارات وهي رؤية المدرسة، ورسالتها، التركيز العام من جانب المدرسة على نواتج تعلم الطلاب، والتوجه الاستراتيجي وتحديد الأولويات الرئيسية والمهام المحورية، ودور أصحاب المدرسة وهذا البند مخصص للمدارس الخاصة فقط.

وأضافت أن المعيار الثاني وهو المدرسة كمجتمع من حيث نوعية العلاقات داخل المدرسة ابتداء من الجو العام بالمدرسة والروح المعنوية والاعتزاز بالمدرسة والتواصل على مستوى المدرسة والعلاقة بين الطلاب والعاملين بالمدرسة والعلاقة بين العاملين بالمدرسة وفريق العمل والاهتمام بالطلاب وتوجيههم ومصالحهم.

 

تجربة متوازنة

وأشارت مديرة إدارة الاعتماد الأكاديمي بالإنابة في وزارة التربية والتعليم إلى أن المعيار الثالث هو التوجه المدرسي نحو تعلم الطلاب ومنها تلبية احتياجات الطلاب كأفراد أو مجموعات، وإلى أي مدى تتماشى المناهج الدراسية والمصادر مع اختلاف احتياجات الطلاب الفردية، ومدى ملاءمة تخطيط وتطبيق المناهج لأعمار وإمكانات كافة الطلاب وتقديم تجربة تعليمية متوازنة من حيث التوازن في المنهاج الدراسي.

 

بيئة صفية

وأفادت بأن المعيار الرابع وهو الجودة البيئة الصفية يتضمن نوعية التعلم من حيث مدى وعي الطلاب بأهداف الدروس واستجابة الطلاب إلى المعلمين وانخراطهم في العملية التعليمية، ومعدل التقدم والمشاركة في الحصص، نوعية أعمال الطلاب. وأوضحت أن المعيار الخامس والسادس يشملون التطوير الشخصي للطلاب ونتائج التحصيل الطلابي وتقدمهم ويندرج تحت كل معيار عدة مؤشرات يتم القياس عليها.