بحث معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم ومايكل كوربين سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة، علاقات التعاون بين البلدين في المجالات التعليمية والتربوية.
وأكد القطامي حرص الوزارة على التواصل مع الدول الرائدة في أنظمة التعليم خاصة في ما يتعلق باستخدام أفضل التقنيات التربوية وتكنولوجيا المعلومات لتحديث منظومتها التعليمية والارتقاء بالتعليم وتحديث أساليبه حتى تتمكن من رفد المجتمع بمخرجات تعليمية متميزة قادرة على المشاركة بقوة في خطط التنمية المستدامة وتحقيق طموحات قيادة دولتنا الرشيدة في الوصول إلى أفضل معايير التنافسية على مستوى العالم.
وأشاد القطامي بعمق علاقات التعاون بين الإمارات وأميركا والجهود التي تبذلها الدولتان لدعم التعليم وتطوير مجالاته.
وأكد معاليه حرص الدولة على الانفتاح على العالم وتبادل الآراء والخبرات مع مختلف الدول المتقدمة والاطلاع على تجاربها التربوية والتعليمية لرفع الكفاءات المهنية لدى عناصر الميدان التربوي، وتعزيز قدراتهم ومعارفهم فضلاً عن تطوير برامج وخطط التحديث التربوي والتعليمي التي تتبناها وزارة التربية والتعليم في إطار خطتها الإستراتيجية لتطوير التعليم في الدولة.
ومن جانبه أكد مايكل كوربين حرص بلاده على تطوير أوجه التعاون مع دولة الإمارات في مختلف الميادين والعمل على تعزيز مجالات الاهتمام المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين خاصة فيما يتعلق بقطاعي التربية والتعليم.