أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن النموذج المدرسي الجديد الذي أطلقه مجلس أبوظبي للتعليم يعد خطوة متميزة ستحقق أهدافها في بناء جيل من الطلبة الأكفاء المهيئين أكاديميا وتربويا كي يكونوا في المستقبل عناصر فاعلة في مجتمعهم، جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها صباح أمس إلى مدرسة المشرف في أبوظبي والتي تدرس باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والصينية للصفوف من رياض الأطفال حتى الصف الرابع وتعتبر أول مدرسة مختلطة في ابوظبي.
حيث رافق معاليه خلال الزيارة الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم وفوزية حسن وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية والدكتور عبدالله الكرم مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي والدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس ابوظبي للتعليم وفاطمة عباس مدير المكتب الفني للوزير وعدد من قيادات المجلس،
وقام الوزير ومرافقوه بجولة داخل الصفوف حيث أطلعهم الدكتور الخييلي على البرامج الدراسية المتبعة في المدرسة ووسائل وطرق التدريس الحديثة التي تعتمد على البيئة التفاعلية كأساس في العملية التعليمية وفي تحفيز الطلبة على المشاركة بايجابية في التعلم بما يسهم بصورة مباشرة في بناء شخصية الطالب وتفاعله مع المجتمع المحيط،
.. ويلتقي السفير التونسي
من جهة أخرى، أشاد وزير التربية والتعليم بعمق علاقات التعاون والتنسيق بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تونس الشقيقة خاصة في ما يتعلق بتبادل الخبرات التربوية والتجارب التعليمية والعلمية مؤكدا حرص الدولة على استمرار العلاقات المتميزة مع شقيقاتها من الدول العربية في كافة المجالات بما يسهم في تعزيز خطط التطوير والتنمية المستدامة التي تحرص عليها الدولة.
وبحث معاليه خلال لقائه بمكتبه في أبوظبي أمس طارق بالطيب سفير الجمهورية التونسية لدى الدولة سبل تطوير علاقات التعاون المشترك في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية التونسية والاستعانة بالكفاءات التونسية والاستفادة منها في مجال التربية والتعليم في ظل الطفرة الحضارية التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة.
بدوره أكد السفير التونسي أهمية تطوير علاقات التعاون ومجالات العمل المشترك في كلا البلدين.
