أكد الدكتور مغير الخييلي، مدير عام مجلس أبو ظبي للتعليم، أن المجلس ماضٍ في تنفيذ الخطط والبرامج الاستراتيجية، للارتقاء بمخرجات العملية التعليمية وفق أرقى المعايير العالمية، وذلك بعد أن تم إنجاز نسبة كبيرة من تطوير البنية التحتية للمنشآت المدرسية وتطوير المناهج التعليمية في مختلف المراحل، والعمل على توفير كوادر تدريسية ذات كفاءات وخبرات ومهارات متميزة، وكذلك القيادات التربوية المؤهلة للقيام بتنفيذ تلك الخطط والبرامج على ارض الواقع .

 

رسوم أبناء الوافدين

وفي إشارة لموضوع عدم قبول أبناء الوافدين في المدارس الحكومية، وأن المجلس يقوم بتحصيل الرسوم المدرسية من خلال اقتطاعها من رواتب أولياء الأمور أو مكافآت نهاية الخدمة، أكد الخييلي في تصريحات لـ "البيان" أن لا صحة لتلك المعلومات لا من قريب ولامن بعيد، وأن قرار وقف قبول أبناء الوافدين هو قرار وزاري وليس قراراً لمجلس أبوظبي، نحن في مجلس أبو ظبي للتعليم ملتزمون بتطبيق القرارات الوزارية التي تحقق المصلحة الوطنية.

وأوضح أن المسألة تخضع للتقييم والتنظيم من خلال شروط التحاق بعضهم وفق الأنظمة والقوانين التي تم وضعها لضبط تلك العملية من حيث تحديد نسبة المقبولين وعدم تخطيها نسبة 20 بالمئة، وبما لا يتسبب بافتتاح فصول جديدة وتحميل نفقات إضافية، وأن يتجاوز الطالب اختبارات القبول، وأن يكون معدله أكثر من 90 بالمئة.

أما بالنسبة للمعلمين العاملين في الميدان، أو من انتهت خدماتهم، لايمكن لنا إلا أن نتقدم لهم بكل الشكر والتقدير، لما قدموه من أجل تطوير العملية التعليمية عبر سنوات عملهم التي اتسمت بالعطاء والتفاني، ولايمكن أن تقوم أية جهة بردة فعل واقتطاع قيمة الرسوم من الرواتب او مكافآت نهاية الخدمة .

 

نصاب المعلمين

وبالنسبة لملاحظات عدد من المدرسين والمدرسات بارتفاع عدد ساعات النصاب إلى 24 حصة، وتأثير ذلك على قدرة المعلم في العطاء، أشار مدير المجلس إلى أن جعل نصاب المعلم 24 ساعة أسبوعية حداً أقصى هو الحد المنطقي والعملي، حتى نستطيع أن نواكب التطور، حيث إن النصاب في المدارس العالمية لا يقل عن 32 حصة، ومعدل ونصاب المعلمين كان 17 حصة مما يعني أن بعضهم لديه نصاب أقل، ونحن اخترنا النصاب الوسط 24 حصة حداً أقصى، وهناك فصول ومراحل تحتاج إلى تكثيف الجهود لتنفيذ البرامج التي تم وضعها، بناء على دراسات ميدانية قام بها نخبة من خبراء التربية والتعليم.

 

اختبارات السيبا

وبالنسبة لبرامج ومنهاج اللغة الإنجليزية ومارافقها من ملاحظات سيما اختبارات السيبا، أكد مدير المجلس أن الدراسات التي قام بها المجلس والجهات المعنية في تطوير مخرجات العملية التعليمية، وسد الفجوة بين مراحل التعليم الثانوي والجامعي، أشارت إلى أن 3 بالمئة فقط من الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة منذ أربع سنوات، استطاعوا تجاوز امتحانات السيبا واختبارات القدرات والكفاءات في وحدات المتطلبات الجامعية، وتطورت بعد ذلك إلى 5 بالمئة ثم 7 بالمئة والآن وصلنا إلى تحقيق نسبة 10 بالمئة.

وهذ تطور نوعي جيد سوف يكون له انعكاساته على قدرة الطلاب على الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، ومواكبة أحدث برامج ونظم التعليم العالمية، التي باتت تعتمد على التقنيات والمهارات بدل الطرق التقليدية في حفظ المقررات وهذا يعني أن قرابة 1000 طالب تمكنوا من دخول الجامعة دون الحاجة لتعليم أساسي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن اختبارات السيبا في اللغة الإنجليزية والرياضيات، تمنح الطالب 3 فرص يتم اختيار درجات أفضل فرصة أنجزها الطالب.