وقع المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، اهتماماً بالتعليم و الثقافة ودعماً للطلبة الخريجين المواطنين، مذكرة شراكة و تعاون مع كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وذلك لرعاية رسائل علمية أنجزها خريجو درجة الماجستير بكلية الدراسات الاسلامية و العربية، وتأتي هذه المبادرة الكريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد تأكيداً لمواقفه المؤيدة والداعمة لشباب هذا الوطن المعطاء وذلك انطلاقاً من ايمان سموه العميق أن الشباب هم اللبنة الأساسية لبناء هذا الوطن، حيث إن الشباب هم الطاقة الحية في أي أمة ووقود حضارتها وأمل مستقبلها، لذلك أولت القيادة الحكيمة هؤلاء الشباب الكثير من التشجيع والاهتمام من أجل تثبيت خطاهم على طريق المستقبل والاضطلاع بدورهم المؤثر في النهوض بالأمة وتعزيز تقدمها المستمر بين الدول المجاورة، بل وتكون رائدة في سياستها ورسالتها وتجاربها المتنوعة الناجحة لتكون مثالاً يحتذى به.

ووقع مذكرة الشراكة و التعاون كل من مروان جمعة بن بيات مدير عام المكتب الخاص بسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم والدكتور محمد أحمد عبدالرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية و العربية، وذلك في مقر المكتب الخاص بسموه.

وأعرب الدكتور محمد أحمد عبدالرحمن ، مدير الكلية ، عن عميق شكره و تقديره لوقفة ومبادرة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم لرعاية الرسائل العلمية ولاهتمامه ودعمه المتواصل للتعليم، مضيفاً أن دعم سموه الدائم يدفعنا دوماً لتقديم الأفضل للطلبة الدارسين والمنتسبين لكلية الدراسات الاسلامية و العربية.

و أكد مروان جمعة بن بيات ، المدير العام للمكتب الخاص بسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، انه ومن منطلق أهمية الشراكة والتعاون مع الجامعات والكليات الوطنية ولدفع عجلة العلم والتعليم قام سمو الشيخ ماجد بن محمد بتوجيهنا لتوقيع هذه الشراكة مع كلية الدراسات الإسلامية و العربية لتكون دافعاً للطلبة حاملي درجة الماجستير من أبناء دولة الإمارات .