تخرجت الدفعة الأولى من أطباء الأسنان الضباط بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي أمس من جامعة الشارقة، وذلك بعد استكمالهم للدورة الأولى من برنامج استشاري وتدريبي عام يتعلق بالطب الجنائي (بصمة الأسنان)، التي جاءت ضمن اتفاقية مبرمة بين كلية طب الأسنان بجامعة الشارقة وبين القيادة العامة لشرطة أبوظبي.

ليكون أول فريق متخصص بطب الأسنان الجنائي (بصمة الأسنان) على مستوى الدولة ودول المنطقة، والذي تم تشكيله بتوجيهات مباشرة ودعم وإشراف مستمر من سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ليكون متواكبا مع مكانة الدولة الحضارية بين أمم ودول العالم.

وقام الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة بتسليم شهادات إنجاز هذه الدورة التي استمرت ــ على اختلاف مراحلها ــ لعام تدريبي كامل. وأوضح الدكتور سهيل هاني العمد المشرف والمنفذ لهذا البرنامج بأن الدورة اشتملت على تدريب الضباط في عدة مجالات من بينها التدريب الخارجي والذي تم في معهد فكتوريا للطب الجنائي في ميلبورن بأستراليا، بالإضافة لمراحل تدريبية وتأهيلية أخرى عقدت في الجامعة وشرطة أبوظبي.

وأضاف أن البرنامج تضمن محاور تتعلق بتأهيل المتدربين للتعرف على الضحايا عن طريق الأسنان، والتعرف على ضحايا الكوارث والوفيات الجماعية، ودراسة وتحليل (العضات) إطباق الأسنان على بعضها.

 

ورشة علمية

ومن جهة أخرى افتتح الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة أمس فعاليات ورشة عمل علمية يعقدها قسم الكيمياء بكلية العلوم بجامعة الشارقة بالتعاون مع مختبرات (سانديا) الشهيرة عالميا في الولايات المتحدة، تحت عنوان: (تدريب مسؤولي الأمن والسلامة الكيميائية في المختبرات).

واكد الدكتور سامي محمود أن جامعة الشارقة وفرت كل أسباب ووسائل وتقنيات الأمن والسلامة في مختبراتها المركزية وغير المركزية، وهي حريصة كل الحرص على تطوير هذه الأدوات وفقا لأحدث المواصفات والمقاييس العالمية.

وشدد مدير الجامعة على أهمية الاهتمام بهذا الجانب من الأمن والسلامة وخاصة في الجوانب الأكاديمية التطبيقية في معامل ومختبرات العلوم والهندسة والكليات الطبية، وكل ما يتعلق بالعملية العلمية العملية والبحثية في الجامعات. وأوضح الدكتور حميد مجول النعيمي بأن المتخصصين من مختبرات (سانديا) الأميركية استعرضوا في محاضراتهم الموجزة مع بداية الورشة أنواع الأخطار المحتملة في المختبرات.

وذلك في مستهل فعاليات الورشة التي تستمر لثلاثة أيام، وقالوا ان المختبرات بصفة عامة تواجه مجموعة كبيرة من المخاطر الداخلية والخارجية، وإن من بينها ما يؤثر على المختبر نفسه، ومنها ما يؤثر على المؤسسة التي تضم مثل هذه المختبرات، محذرين بأنه ربما تصل خطورة الأمر إلى الجمهور المحيط بهذه المختبرات، إذا لم يتم التعامل معها بشكل سليم.