بدأت أمس فعاليات البطولة الوطنية للروبوت المؤهلة لأولمبياد الروبوت العالمي الذي يستضيفه مجلس أبوظبي للتعليم الشهر المقبل، ويعد فرصة لالتقاء الطلبة من جميع أنحاء العالم للمشاركة والتنافس في عالم الروبوت وإبراز مهاراتهم في مجالات العلوم والتقنيات.

وأوضح مجلس أبوظبي للتعليم أن هناك زيادة في أعداد الفرق المشاركة تفوق أربعة أضعاف المشاركين العام الماضي، مشيراً إلى أنه تم توفير التدريب المكثف للمدرسين والمعدات اللازمة لذلك من اجل إعطاء الفرصة للطلبة للمشاركة في هذا المسابقة.

ووصل عدد الطلبات المقدمة للاشتراك في البطولة الوطنية للروبوت إلى أكثر من 600 طلب تمثل الفرق المشاركة من مختلف مناطق الدولة، حيث أظهرت نتائج التسجيل النهائية مشاركة 235 فريقاً من أبوظبي و155 من العين و98 فريقاً من دبي والشارقة وأم القيوين وعجمان، و35 فريقاً من رأس الخيمة والفجيرة، و79 فريقا من المنطقة الغربية.

وسوف تغطي فعاليات البطولة الوطنية كافة إمارات الدولة في الفترة من 2 إلى 12 أكتوبر الجاري، والتي على أساسها سيتم اختيار الفرق للمشاركة في النسخة الثامنة لأولمبياد الروبوت العالمي، التي سيستضيفها مجلس أبوظبي للتعليم للمرة الأولى في الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث فاز المجلس باستضافة الأولمبياد العالمي للروبوت في منافسة دولية تم طرحها في عام 2009 بفضل خطته الإستراتيجية العشرية للارتقاء بالتعليم والتزامه بتوفير أحدث التقنيات العالمية في مجال التعليم من خلال الروبوت.

وأعربت الدكتورة نجلاء النقبي مديرة البرامج بمكتب التخطيط والشؤون الإستراتيجية في مجلس أبوظبي للتعليم عن سعادتها بمشاهدة الإبداعات الفرق الطلابية المشاركة في البطولة الوطنية التي انطلقت أمس، لافتة إلى أنه كنتيجة لهذا الزخم الكبير الذي شهده التسجيل للاشتراك في البطولة الوطنية للروبوت المؤهلة لأولمبياد الروبوت العالمي المقرر عقده في أبوظبي الشهر المقبل.

فقد تم تغيير مقر انعقاد البطولة ليصبح في كلية أبوظبي للبنات لاستيعاب هذا العدد غير المتوقع من الفرق المشاركة، وسوف تعقد منافسات العين في مدرسة الجاهلي في 4 أكتوبر، أما فرق دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين فستعقد منافساتها في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع دبي في 10 أكتوبر، وفرق الفجيرة ورأس الخيمة في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع رأس الخيمة في 12 أكتوبر.

 

إبداعات طلابية

تنافس المشاركون أمس في بطولة أبوظبي ضمن فئتي المنافسة العادية والمفتوحة، حيث شهدت المنافسة المفتوحة عدداً من التطبيقات العملية للروبوت التي طرحها المشاركون كحلول بمستويات عالمية لمساعدة ذوي الإعاقة، والتعافي من الحوادث، وكذلك الروبوت المنزلي، والروبوت المؤهل لتحدي الصعوبات.