احدثت منطقة الشارقة التعليمية تغييرا في التشكيلات المدرسية من خلال دمج وفتح فصول اضافية في عدد من المدارس متقيدة بالكثافة التي اقرتها وزارة التربية والتعليم بكل مرحلة تعليمية وهي كما ورد في القرار للتعليم الأساسي حلقة اولى من 20-25 طالبا في الفصل الواحد، وفي الحلقة الثانية للتعليم الاساسي من 25-30طالبا ، وفي التعليم الثانوي من 30-35 طالبا في الفصل .

وأكد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية ضرورة الالتزام بالكثافة الفصلية وعدم الاجتهاد في هذا الاطار، مشيرا الى ان متوسط الكثافة في 3 فصول دراسية بإحدى المدارس كان 48 طالب اي 16 طالب لكل فصل، وقال ان دمج فصول واغلاق اخرى تبعه زيادة في عدد الكادر التعليمي.

وبالتالي الاستفادة منه لسد شاغر في مدرسة اخرى، لافتا الى ان قرار الالتزام بالكثافة اسهم في الحد من الهدر الوظيفي الحاصل واستثمار الطاقات بالشكل الامثل والاهم هو المساوة بين المدرسين جميعهم فمن غير المعقول ان يكون نصاب مدرس 7 حصص في مدرسة واخرى 18 حصة أواكثر، داعيا الى التعاون بين الجميع لتسير المنظومة التعليمية بالشكل المأمول.

واوضحت منى شهيل نائبة مدير تعليمية الشارقة انه عقب القرار تم فتح فصل لطلبة الصف الاول في مدرسة الاندلس وهي من مدارس الغد وفتح فصل لطلبة الصف الرابع في مدرسة الرماقية حلقة اولى ذكور وفصل للصف الرابع في مدرسة مغيدر، فيما شهدت مدرسة القاسمية اغلاق صف والغافية ضم فصلين والبراعم فتح فصلين، موضحة ان عملية الاغلاق في مدارس الاناث والضم نتج عنها زيادة في الكادر الوظيفي عدده 3 معلمات مجال اول وتم توزيعهن على الشواغر المتوافرة لدينا، اما في مدارس البنين فقد تم فتح شعبة في مدرسة الذيد لطلبة الصف الحادي عشر ادبي.

واغلاق شعبتين في مدرسة علي بن ابي طالب، واحدة للصف الثامن وواحدة في التاسع اما في مدرسة حلوان فتم اغلاق شعبة في الصف العاشر واغلاق شعبة في الحادي عشر علمي في مدرسة احمد بن حنبل، مؤكدة ان التجربة ستعطي ثمارها مع نهاية الفصل وبعد ان يستتب وضع الفصول بكثافته المحددة.

بدوره أكد علي حسن مدير تعليمية عجمان أن الدمج والالتزام بنصاب الحصص، نتج عنه فائض في اعداد الهيئة التدريسية كمادة اللغة الانجليزية التي تم توفير 8 معلمين لها، وذكر ان الدمج واغلاق او ضم شعب اسهم في سد جانب من الشواغر في الهيئات التدريسية.