معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن الوزارة تعمل على إثراء المناهج والمقررات الدراسية، بمجموعة من الأنشطة ومصادر المعرفة المتنوعة، من أجل صقل مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم على التحصيل العلمي، منوهاً معاليه في هذا الجانب بأهمية الرحلات العلمية والاستكشافية، ولا سيما التي تربط الطالب بحضارة دولته ومظاهر نموها.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير أمس الأول في مكتبه الدكتورة أسماء الكتبي مؤسسة ورئيسة الجمعية الجغرافية الإماراتية، بحضور شريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية في الوزارة، وعدد من أعضاء الجمعية. وذكر معالي القطامي أن وزارة التربية حريصة على توثيق علاقتها مع مؤسسات المجتمع وأفراده، وخاصة المؤسسات ذات الصلة.

وجمعيات النفع العام، مثمناً الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات المجتمعية، وإسهاماتها المباشرة في دعم عمليات تطوير التعليم، في وقت أشاد القطامي بدور الجمعية الجغرافية في مجال التدريب، ومبادراتها الخاصة بتنظيم رحلات علمية استكشافية للطلبة .

و أعربت الدكتورة أسماء الكتبي عن اعتزازها بفتح مجال التعاون بين وزارة التربية والجمعية الجغرافية، فيما أوضحت أن الجمعية تعتزم تنظيم دورات تدريبية معتمدة في مجالات الجغرافيا التاريخية، والثقافية، وجغرافيا السلوك وحماية البيئة.

وهي تستهدف تنمية مهارات موجهي ومعلمي مادتي (الجغرافيا والتاريخ)، إلى جانب تسهيل عملية تبادل الإنتاج العلمي بين الوزارة والجمعية . كما أشارت إلى وجود مبادرة خاصة بتنظيم رحلات علمية لطلبة المدارس تحت مسمى (الجغرافي الصغير) لطلبة التعليم الأساسي، و (سفراء الجغرافيا) لطلبة المرحلة الثانوية، وذلك لتشجيع الطلاب والطالبات على البحث العلمي والاستكشاف.