وجه معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، بضرورة قيام مسؤولي الوزارة من مديري الإدارات ونوابهم بعمل زيارات ميدانية متكررة، للتعرف على نبض الميدان عن كثب، وعدم الاكتفاء بالتقارير التي ترفع إليهم.
وقال معالي الوزير: إن الزيارات الميدانية التي يقوم بها مسؤولو الوزارة وإدارات المناطق التعليمية بوجه عام، تظل هي الأداة الرئيسة والمهمة للاطمئنان على أحوال الطلبة والعاملين في المدارس وتلمس احتياجاتهم، والاطلاع على الواقع عن كثب، والاستماع إلى أهل الميدان واهتماماتهم، وما يشغلهم من قضايا تربوية.
وواصل معالي وزير التربية والتعليم جولاته الميدانية بزيارة مدرستي مسافي للتعليم الأساسي والثانوي، ورميثة الأنصارية للتعليم الأساسي في منطقة مسافي، ومدرسة سيف الدولة للتعليم الأساسي في الفجيرة.
وشملت جولة معاليه زيارة مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي، رافقه فيها مراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي، وجمعة الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب معالي الوزير، حيث كان في استقبال معاليه مريم سعيد محمد العبدولي مديرة المدرسة، وعدد من المعلمات.وتفقد مجموعة من الفصول الدراسية التي ضمت الصفوف من السادس إلى الثاني عشر، كما حضر جانباً من حصص اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم، وحث معاليه الطالبات على ضرورة الاهتمام بلغتنا الأم، وامتلاك مهاراتها الأساسية، كونها وعاء هويتنا، فيما أكد في حواره مع عدد من بناته الطالبات على أهمية استيعاب ما حملته المناهج والمقررات الدراسية من علوم ومعارف، والمثابرة في طلب العلم.
وحث طالبات الصف الثاني عشر من القسمين العلمي والأدبي برفع سقف طموحاتهن، والعمل على تحقيق النجاح والتفوق، من خلال التفاعل الجيد مع المعلمات داخل الفصل، وحسن تنظيم الوقت واستثماره في كل ما يعزز تحصيلهن العلمي.وثمن معالي القطامي جهود المدرسة وإدارتها، لما وقف عليه من بيئة تعليمية متميزة، كما أشاد على وجه الخصوص، بما قامت به المدرسة من ربط الفصول الدراسية بأسماء أمهات المؤمنين والرموز النسائية الإسلامية، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تعزز من منظومة القيم في نفوس الطالبات.
حضر معالي وزير التربية في مدرسة رميثة الأنصارية للتعليم الأساسي، جانباً من حصة المهارات اللغوية داخل غرفة مصادر التعلم.
كما تفقد مرافق المدرسة التربوية والخدمية، واستمع إلى شرح من مديرتها فاطمة سهيل، حول سير العملية التعليمية، واحتياجات المدرسة من أجل توفير بيئة دراسية أفضل، موجهاً معاليه إدارة المنطقة للتنسيق مع الإدارات المختصة في الوزارة، والعمل على تهيئة الأجواء المناسبة للطالبات وجميع العاملين في المدرسة.
وأكد الوزير حرص الوزارة على ازالة كل الحدود فيما بين القيادات والميدان، معرباً عن اعتقاده بأن العلاقة الوثيقة بين الميدان التربوي ومتخذي القرار في الوزارة، هي التي تضبط إيقاع العملية التعليمية.
