أشاد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة بدعم واهتمام القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بقدرات شباب الوطن على تخطي الصعوبات والوصول إلى غاياتهم وتحقيق الأهداف التي يؤمنون بها ويعملون من أجلها والارتقاء بهم وتمكينهم من تبوء مكانة رفيعة بين شعوب العالم. وأكد سموه أن الريادة هي عصب التقدم في أي مجتمع ومن المهم أن يكون لدى أي مؤسسة قيادة وريادة متميزة مستشهدا سموه بعدد من الإنجازات في النهوض بمسيرة التعليم في دولة الإمارات وكيف كانت وأصبحت الآن بفضل الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة لرقي أبناء الوطن وتمكنهم من تحقيق الهدف الأسمى. جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي في الديوان الأميري صباح أمس عضوات مشروع «القيادة في زمن الريادة» من مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي في رأس الخيمة برئاسة الأستاذة آمنة الشامسي السكرتيرة الإدارية في المدرسة رئيسة المشروع. وقال سموه «يترتب علينا فهم التكنولوجيا وتوظيفها بالشكل الصحيح في خدمة المجتمع فالفكر والقيادة المتميزة من الصفات التي تصنع الدول»، مؤكدا أهمية توفير الإمكانات اللازمة لشباب الإمارات لتمكينهم من تسخير طاقاتهم في مشاريع الابتكار والإبداع والريادة بما يساهم في تطور مسيرتهم المهنية وتفعيل دورهم في جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الدولة.

أولويات مهمة

وقدم عددا من الأولويات المهمة بالنسبة للقيادة والريادة في أي عمل والتي تتمثل في الثقة بالنفس والقيادة بالمثل والحث على العمل ودعم الولاء للعمل وتشجيع المبادرة وتأمين النوعية للعمل وقبول المجازفة وسرعة الحركة والبحث عن حلول والترحيب بالتغيير. وأشار سموه إلى أهم المشاريع في الدولة والمتمثلة في صندوق خليفة لدعم مشاريع الشباب الذي يعد أحد محركات التنمية في الدولة تمكن من إعداد شريحة واسعة من المواطنين لصقل مهاراتهم وتأهيلهم ليديروا مشاريع نوعية ومبتكرة تساهم في رفد الاقتصاد الوطني.. منوها سموه الى أهمية تمكين الشباب من المساهمة في التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك عبر تقديم الدعم اللازم وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجههم في تأسيس مشاريع ذات جدوى اقتصادية تعزز المكتسبات التنموية والحضارية.

زيارات ميدانية

من جانبها بينت آمنة الشامسي ان العمل في مشروع «القيادة في زمن الريادة» انطلق خلال فبراير الماضي ويقوم على تنظيم سلسلة من الفعاليات الهادفة بين دينية وتربوية وإنسانية واجتماعية وثقافية منها زيارات ميدانية للمؤسسات والفعاليات المجتمعية ودورات التنمية الشخصية وأنشطة مختلفة تمتد على مدار العام الدراسي والعطلة الصيفية، مشيرة إلى أن الهدف من تأسيسه يأتي في اطار تنمية مهارات القيادة والشخصية القيادية لدى الطالبات المتميزات والسعي إلى إنشاء جيل قيادي جديد قادر على مواجهة تحديات العصر.