أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن الوزارة ستنظم مؤتمراً دوليا حول رياض الأطفال، في وقت قريب، وذلك انطلاقا من الحرص على بذل كافة الجهود من أجل تطوير رياض الأطفال، والارتقاء بمستواها لتصبح نموذجاً تربوياً وتعليمياً رائداً يحتذى به في التنشئة السليمة والرعاية المتكاملة.

وقال: إن المؤتمر الذي سيكون سنوياً، ليكون منصة لرؤى وخطط التطوير والتحديث محلياً وعربياً ودولياً، مشيراً إلى أن ثمة تحضيرات جارية الآن لاستقطاب نخبة من الخبرات المواطنة والعالمية المتخصصة في هذا المجال، لإثراء فعاليات المؤتمر، والخروج في مناقشاته بأجندة عمل واضحة، وتوصيات عملية وقابلة للتنفيذ. وقال: إن مراكز ورياض الأطفال المنتشرة في الدولة، تعكس بمظهرها الحضاري وتجهيزاتها المتقدمة وخبراتها المواطنة المخلصة، حرص الإمارات على إعداد أبنائها وتأهيلهم للحياة والمستقبل.

 

تطوير

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها صباح أمس لمركز تطوير رياض الأطفال في دبي . وأضاف: إن اهتمام دولة الإمارات بأن تكون الرياض، مرحلة مميزة في حياة أبنائها، كان حافزاً لتحقيق النهضة التربوية والتعليمية في هذه المرحلة الحيوية، كما أنه أتاح الفرصة الكاملة أمام الأطفال لتلقي العناية والرعاية الشاملة والتعليم المتقدم على يد خبرات مواطنة ذات كفاءة، تبذل كل ما لديها لإكساب الأطفال المهارات اللازمة، التي تساعد على تنمية قدراتهم وإدراكهم.

وحث معالي الوزير خلال حضوره جانبا من ورشة التدريب التي نظمها المركز، وشارك فيها متخصصون في رياض الأطفال من سلطنة عمان ومصر واليمن، المشاركين على ضرورة تبادل الخبرات، وإثراء الحوار، والاستفادة من التجارب الناجحة، متمنياً لهم طيب الإقامة.

وكان القطامي قد استمع في بداية جولته إلى شرح تفصيلي، قدمته شيخة الملا مديرة المركز، تناولت فيه مراحل تطور الفصول الدراسية، وغرف مصادر التعلم والأنشطة الإثرائية، وما حققه المركز من إنجازات متلاحقة، ولاسيما في جانب إعداد الأطفال لمرحلة التعليم الأساسي، فضلاً عن برامج التدريب التي ينظمها للمعلمات والمتخصصين من داخل الدولة وخارجها.

 

كوادر كفؤة

على صعيد آخر أكد معالي حميد محمد القطامي أن وزارة التربية تفخر بما لديها من كفاءات مواطنة واعية بقضايا وطنها وتطلعات قيادته الرشيدة، وقادرة على التعبير عن آمال وطموحات أبناء الدولة، والمشاركة بقوة في الحياة السياسية والعمل الوطني من خلال تجربة الانتخابات الديمقراطية التي شهدتها الإمارات مؤخراً لاختيار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في دورته القادمة.

وأشار إلى أن النجاح الذي تحقق لهذه التجربة، إنما يؤكد على النهج السياسي الراقي والشفافية والمصداقية التي تتمتع بها سياسة دولتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الأمر الذي يجعلنا جميعاً أمام مسؤولية المشاركة بقوة في العمل الوطني.

جاء ذلك خلال تهنئة القطامي لابنة الميدان التربوي شيخة العري مديرة مدرسة الأبرق للتعليم الأساسي بمنطقة أم القيوين التعليمية، بمناسبة فوزها بأحد مقاعد المجلس الوطني، مثمناً الثقة الكبيرة التي أولاها إياها الناخبون، ونجاحها بجدارة في هذه التجربة كونها المرأة الوحيدة التي يتم انتخابها للمجلس على مستوى الدولة.