نفى الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ما تم تناقله أمس الأول عبر هواتف البلاك بيري، من شائعات حول وفاة 4 طالبات في إحدى المدارس الجديدة في منطقة مزيد بمدينة العين، بسبب سقوط احد المصاعد في المدرسة وعلى متنه سبع طالبات.
وأكد أنه سيتم استلام كافة المدارس الجديدة في خلال الأسبوعين القادمين، سيما مدرستي بالجاهلي والطوية، ولا صحة لما يقال عن تأخر الدراسة وتنفيذ البرامج والمناهج بسب عملية الدمج وتجميع طالبات ثانوية الصاروج والمناصير واللآلئ في مدرسة واحدة، ريثما يتم الانتقال بشكل نهائي بعد اسبوعين للمدرسة الجديدة في الجاهلي، والتي ستكون أكبر مدرسة في ابوظبي تضم 1500 طالبة.
جاء ذلك خلال زيارته صباح أمس لعدد من المدارس الجديدة، شملت مدرسة مزيد للتعليم الأساسي، ومدرسة الحصون المشتركة، ومدرسة الشيم، رافقه خلالها محمد سالم الظاهري مدير إدارة العمليات التربوية، وسالم عبدالعزيز الكثيري مدير منطقة العين التعليمية، والمهندس حمد الظاهري مدير البنى التحتية والمنشآت في مجلس أبوظبي للتعليم، وعدد من الخبراء والاستشاريين التربويين في المجلس.
وأشار الخييلي إلى أن كل ما تم تناقله من اخبار عبر البلاك بيري، هو عبارة عن شائعات، الهدف منها النيل والإساءة للعملية التعليمية، التي تمضي قدما لتحقيق الطموحات وفق الخطة الاستراتيجية للارتقاء بالعملية التعليمية، موضحا أن المصعد بالأساس مخصص لنقل الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا يتسع لأكثر من ثلاثة أشخاص فقط، ولا يسمح للطالبات باستخدامه بالمطلق، وقد تمت معاينة المصعد من قبل الخبراء والفنيين والتأكد من سلامته.
وردا على سؤال حول ورود الملاحظات والشكاوي حول تأخر استلام المدارس الجديدة وتكدس طالبات 3 مدارس في ثانوية الصاروج وتأخر تنفيذ البرامج الدراسية، اضافة لزحام السيارات امام المدرسة خلال فترة القدوم الصباحية والإنصراف، أشار إلى أن المجلس حرص على استلام المدارس الجديدة في التوقيت المحدد، وإن الانتقال للمدارس الجديدة هو جزء من تطوير العملية التعليمة، وتم بالفعل البدء أولا بالمناطق الخارجية والبعيدة عن مراكز المدن، سواء في ابو ظبي أو العين، وذلك بهدف تخفيف العبء على مدارس مراكز المدن، التي تعاني من الزحام والكثافة.
واشار إلى أن المدارس الجديدة صممت وفق ارقى المعاير العالمية، حيث تعمل الإضاءة فيها على الطاقة الشمسية، وهناك تحكم بنسبة الأوكسجين أوتوماتيكياً داخل الفصول، والمباني تعتمد على نظام المجتمعات التعليمية، حيث تقسم المدرسة إلى 10 وحدات للتحكم بحركة الطلاب، بعد أن وصلت القدرة الاستيعابية في تلك المدارس إلى 1200 طالب، وأصبح هناك توقيتان للفسحة لخدمة الطلاب وعدم الزحام على المرافق العامة، سيما المطاعم والمقاصف.
وأوضح انه بالنسبة لمناطق مزيد وام غافة والظاهر، تم انجاز 6 مدارس حديثة لاستيعاب الطلاب والطالبات من المرحلة 1- 12 ، بالإضافة إلى 4 رياض أطفال، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك تحديات كبيرة وكثيرة، حيث لا يوجد أي مشروع تطويري دون تحديات وعقبات، ونحن نعمل على حل كل القضايا من خلال الزيارات الميدانية والتواصل مع الطلاب والإدارات وأعضاء هيئات التدريس والاستماع للملاحظات، والعمل على حلها وتحقيق الأهداف المرجوة، سيما وأننا أنجزنا تلك المدارس في زمن قياسي.
حيث كانت العام الماضي مجرد مخططات على الخرائط، وهي الآن واقع قائم، ونعمل على استكمال كافة المراحل للتكامل العملية التعليمية وتطبيق الخطط والبرامج الموحدة في كافة المدارس بعد عملية الدمج وانتهاء مرحلة مدارس الشركة، حيث بات الجميع تحت مظلة واحدة .
