يقدم معهد الأبحاث الاجتماعية و الاقتصادية في جامعة زايد والذي دشنته الجامعة مؤخرا المشروعات والاستشارات والخدمات العلمية للقطاعات و المؤسسات المختلفة من خلال الخبراء و المتخصصين في إطار معهد خدمة المجتمع التابع للجامعة. و الذي يضم العديد من المراكز المتخصصة في مختلف المجالات، بإعداد مجموعة من المشروعات البحثية الجديدة لعدد من الهيئات والفعاليات المجتمعية الكبرى حيث يسعى المعهد من خلال إستراتيجيته إلى تحقيق رؤيته في أن يصبح مركزاً رائداً في التميز البحثي في مجالات التنمية الاقتصادية و الاجتماعية على المستويين المحلي و الإقليمي.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن الجامعة حرصت على إنشاء معهد الأبحاث الاجتماعية تحت مظلة معهد خدمة المجتمع بمبنى الجامعة في قرية المعرفة بدبي بهدف إعداد الأبحاث ذات الجودة المتميزة و التي تسهم في تعزيز التنمية الاجتماعية و الاقتصادية في دولة الإمارات و دول مجلس التعاون الخليجي.
مضيفا أن المعهد يسعى إلى العمل بشكل وثيق مع الهيئات و الدوائر الحكومية و قطاعات العمل المختلفة لإجراء الأبحاث في القضايا الاجتماعية و الاقتصادية من خلال خبرائه الدوليين وكذلك الوسائل والتقنيات الحديثة المستخدمة لمواجهة التحديات و المستجدات في الشأن الاقتصادي و الاجتماعي و المساهمة في دعم المسيرة الحضارية و استراتيجيات التنمية المستدامة التي تنتهجها دولة الإمارات و التي تتطلب بذل الجهود من كافة الفعاليات و خاصة العلمية منها العاملة في شتى المجالات.
وأكد أن أبحاث المعهد تتميز بالابتكار و تجمع بين التفوق الأكاديمي وفقاً للمعايير الدولية و الاستقلالية و التطبيق العملي حيث تحرص الجامعة على استقطاب الخبرات الدولية المتمثلة في الأساتذة و الباحثين و كذلك أعضاء الهيئة الإدارية و طرح أفضل البرامج التعليمية و العلمية بمتابعة و توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي و البحث العلمي رئيس جامعة زايد الذي يؤكد دائماً على أن جامعة زايد تركز على تحقيق أقصى درجات الجودة في كافة جوانب عملها انطلاقاً من قناعة كاملة بأن الجودة و التميز هما الطرق المثلى لتحقيق مخرجات تعليمية قادرة على الاستخدام المبدع للمعارف و الإسهام الناشط في تأسيس مجتمع المعرفة على ارض الوطن.
