حققت كليات الهندسة في جامعة الإمارات قفزة نوعية في إعداد وتأهيل الخريجين والخريجات من ابناء وبنات الدولة لتلبية متطلبات وحاجات سوق العمل المتنامية من كافة التخصصات التقنية، حيث انها ترفد سوق العمل بقرابة 200-250 خريجا وخريجة في كل عام، وتشهد اقبالا كبيرا من الطلاب المواطنين حيث قبلت الكلية هذ العام قرابة 500 طالب وطالبة منهم 400 طالبة للعام الجامعي الجديد، فيما بلغ عدد الطلاب الإجمالي 2000 طالب وطالبة فيما شهدت برامج الدراسات العليا اقبالا كبيرا على برنامجي الماجستير والدكتوراه.

واشار الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة في جامعة الإمارات، إلى أن الإقبال على دراسة التخصصات الهندسية يلبي متطلبات التنمية الوطنية.

وقال إن كلية الهندسة بتخصصاتها المختلفة ،هندسة مدنية، هندسة معمارية، هندسة كهرباء، هندسة ميكانيكية، هندسة اتصالات الهندسة البترولية، ساهمت في تخريج 5 آلاف مهندس ومهندسة، من مختلف مدن الدولة يحتلون مراكز مرموقة في مشاريع التنمية الوطنية، التي تشهدها الدولة في كافة المجلات، سيما وأن حاجة سوق العمل من المهندسين في تزايد مستمر، لافتا الى أن الكلية تقبل سنويا ما بين 200 250 طالبا وطالبة في كافة التخصصات وهي أكثر الكليات إقبالا في السنوات الأخيرة سيما العام الحالي، حيث يوجد حاليا في الكلية قرابة 2000 طالب وطالبة في مختلف التخصصات الهندسية، مشيرا الى قبول 717 طالبا وطالبة خلال العام الحالي التحق منهم في الكلية قرابة 500 طالب يمكن ان يزداد في الفصل الدراسي الثاني.

 

تطوير المساقات

وأوضح عميد الكلية أن جامعة الإمارات وبرعاية كريمة ، ومتابعة خاصة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، تم تطوير عدد كبير من البرامج والمساقات في كافة التخصصات، وبما يلبي متطلبات سوق العمل من التخصصات الهندسية النوعية، حيث يقوم مجلس الكلية بعقد اجتماعات دورية مع ممثلي المؤسسات والشركات على مختلف أشكالها في الدولة، للاطلاع على البرامج المطروحة والتخصصات المطلوبة، حتى تستطيع الكلية وضع برامج عملها السنوية، سيما وأن عددا كبيرا من المؤسسات والشركات ترتبط بعقود سنوية مع الجامعة لتدريب الطلاب وتأهليهم وتشغليهم.

 

المنح الدراسية

وقال: (اخذت الجامعة على عاتقها مهمة وطنية في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة بأفضل المخرجات العلمية، في ظل الرعاية الكبيرة التي توليها الدولة لأبنائها وبنتاها، ما ساهم بتطوير المخرجات وتشجيع أبناء الدولة على دراسة التخصصات الهندسية بكافة فروعها.

كما واحدثت الجامعة برنامج صندوق المنح الدراسية، الذي يسعى إلى توفير منح دراسية للطلاب في بعض الشركات والمؤسسات، يتلقى خلالها الطالب راتبا شهريا يزداد بنسبة مئوية في كل سنة من سنوات الدراسة الجامعية، إلى أن يتخرج من الكلية ويواصل عمله مع الشركة التي قدمت له الراعية. ويتم تدريب الطالب لمدة 14 اسبوعا في المؤسسات الصناعية في السنتين الاخيرتين من الدراسة، كم يتم توفير 50 نشاطا علميا عمليا من قبل الجمعيات العلمية الطلابية وزيارة 50- 60 موقعا ميدانيا للتعرف على طبيعة العمل واكتساب الخبرات العملية).

 

الدراسات العليا

واضاف عميد الكلية أن الكلية وعبر اقسامها الهندسية تضم حاليا قرابة 2000 طالب وطالبة، وقد احدثت تطورا في برامجها الأكاديمية، بعد أن أولت الجامعة اهتماماً كبيراً في مسألة التحول للبحث العلمي، وطرح برامج الدراسات العليا، حيث قامت الكلية بطرح عدد من برامج الدراسات العليا تمكن الطلاب من متابعة تحصيلهم العلمي محليا، وفق رغباتهم وتخصصاتهم، حيث يوجد حاليا 1800 طالب وطالبة في برامج البكالوريوس و220 طالبا وطالبة في برامج الدراسات العليا في 7 تخصصات أكاديمية، بالإضافة إلى 8 طلاب في برامج الماجستير و20 طالبا وطالبة في برامج الدكتوراه، حيث يوجد في البكالوريوس 8 برامج وتخصصات مكتملة مفتوحة.