انجزت منطقة دبي التعليمية عملية المسح الميداني للوقوف على احتياجات مرحلة رياض الاطفال والذي أشار الى حاجة الميدان لإنشاء 20 روضة أطفال جديدة، كما تقوم حاليا بعمل بمسح ميداني آخر لمختلف المراحل التعليمية الأخرى لتحديد احتياجاتها، كما طالبت إدارة المنطقة وزير التربية والتعليم بتجديد عقود المعلمين المتقاعدين لمدة عام واحد لسد الشواغر، بشرط اختيار المتميزين منهم والقادرين على العطاء وذلك لسد معظم النقص في مدارس دبي، وذلك في مختلف الاختصاصات ومنها الرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم والتربية الفنية والرياضية.

وقال الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، إن حركة التنقلات الداخلية والانتدابات بين المدارس مستمر حتى نهاية الاسبوع الجاري، موضحا أن نقص المعلمين في مختلف المراحل نتج عن تأخر التعيينات وتأخر المعلمين عن مباشرة العمل، فضلا عن وجود تراكمات من العام الماضي.

 

فريق عمل

وأشار الى تشكيل فريق عمل مكون من المنطقة ومديري مدارس في دبي والتوجيه الأول في وزارة التربية والتعليم للوقوف على احتياجات الميدان التربوي من الهيئات الإدارية والتدريسية، بالإضافة إلى التأكد من وجود أماكن في رياض الاطفال لاستيعاب التلاميذ الجدد، خاصة وأن عددا من أولياء الامور اشتكوا من عدم وجود أماكن في كثير من دور رياض الاطفال وبعد الروضات عن الاماكن السكنية، مشيرا إلى أن ذلك نتج عن التوسع العمراني وزيادة عدد السكان.

وقال المنصوري أنه تم رفع تقرير مسح رياض الاطفال الى معالي وزير التربية والتعليم للبت فيه، مفيدا إلى أن المسح أظهر حاجة الميدان التربوي في دبي لنحو 20 روضة أطفال تخدم كافة الاماكن السكنية وتستوعب عددا كبيرا من الاطفال، مشيرا الى أن التقرير تضمن حلولا عدة منها الآني والمتمثل في زيادة الكثافة الصفية في الروضات المتواجدة حاليا لتستوعب 25 تلميذا في الصف بدلا من 20، مع يحمله ذلك من تأثيرات سلبية على المخرجات النهائية حتى البدء في الحلول الأخرى.

 

حلول

وقال إن الحل الأخر مرحلي يتمثل في البدء بإعداد فصول إضافية في بعض الرياض القائمة حاليا حيث سيتم بناء 4 فصول في كل روضة ابتداء من العام المقبل. وأوضح أن الحل الدائم يتمثل بإنشاء روضات تخدم كل المناطق السكنية، إلا أن ذلك يستغرق فترة تمتد من 3 إلى 5 سنوات.

وأشار إلى أن أزمة المعلمين في مرحلة رياض الأطفال تتمركز في منطقة ديرة حيث يوجد فيها نحو 6 رياض اطفال وبها عدد كبير من التلاميذ وذلك ناتج عن تركز السكان في أماكن سكنية معينة لا يوجد بها روضات، لافتا الى أن وزارة التربية والتعليم أضطرت لنقل التلاميذ إلى رياض بعيدة عن سكنهم، مشيرا إلى وجود نحو 11 روضة أطفال في دبي تخدم كافة السكان منهم 5 في بر دبي.

واعتبر الدكتور المنصوري، أن المسح الذي يتم لمختلف المراحل سيظهر عدد المعلمين في المدارس، لافتا الى أن المسح قد يظهر أن بعض المدارس لديها عدد كبير من المعلمين في اختصاصات اللغة الإنجليزية والرياضيات وبالتالي سيتم توزيعهم على المدارس التي هي بحاجة إلى معلمين في هذا الاختصاص حتى يصبح هناك توازن في المدارس.