كشفت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، عن تضمين محور التسامح في الوثيقة الوطنية لمنهج التربية الإسلامية في العام المقبل، وذلك ضمن مبادرات الخطة الاستراتيجية 2011-2013.
وقالت: إن تضمين محور التسامح في مناهج التربية الإسلامية يساهم في اكتساب المتعلمين لقيم التسامح والتعايش السلمي نظريا وتطبيقيا من خلال المعاملات والسلوك، وسيتم تضمين المحور في الحلقة الثانية من الصف السادس حتى التاسع للعام الدراسي 2013-2014، وفي المرحلة الثانوية سيتم تضمين محور التسامح في عام 2014-2015.
وأوضحت القاسمي أنه بعد العمل على تطوير وثيقة التربية الإسلامية بتوجيهات لجنة تطوير المناهج الوطنية المشكلة بقرار المجلس الوزاري للخدمات للعام 2008 والتي يترأسها معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، مشيرة إلى أن الإدارة تعمل على تضمين الوثيقة مفاهيم التسامح والتعايش السلمي، تمهيدا لطرحها في الكتب المطورة للعام الدراسي المقبل في مناهج الحلقة الاولى، حسب الخطة الزمنية المعتمدة للتطوير.
وأضافت، أن الهدف من المبادرة هو تأكيد قيم التسامح والتعايش السلمي من خلال موضوعات متنوعة، ومتدرجة بدءا من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، بالإضافة إلى تعزيز قيم التسامح الواردة في كتاب الله والسنة، وترسيخ مفاهيم التسامح في عقلية المتعلمين، والقيم والتراحم والتعاطف والبعد عن العنف، وتعريف المتعلمين بمظاهر التسامح الفكري والاخلاقي وتعريف المتعلمين بمظاهر التسامح الفكري والأخلاقي، وتعريف المتعلمين على صور التسامح في حقوق الإنسان في الإسلام، والتعرف على آثار التسامح الإيجابية في الدنيا والآخرة، وضوابط التسامح وحدوده، وتكوين متعلم متسامح قادر على إدراك التنوع الثقافي والتعايش السلمي مع الآخرين .
وذكرت مديرة إدارة المناهج الشيخة خلود القاسمي، أن المبادرة مرت بخمس مراحل، وهي المرحلة التمهيدية وفيها تم تشكيل فريق عمل وتحليل المنهج لتحديد موضع إدراج محور التسامح، ثم دراسة مفاهيم التسامح، وتحديد أهداف المحور، ويليها مرحلة إعداد نواتج التعلم ومؤشرات الاداء وفيها يتم إعداد نواتج ومؤشرات الاداء لمرحلتي الحلقة الأولى والثانية والمرحلة الثانوية.
وأضافت: إن المرحلة الثالثة تتضمن إعداد موضوعات محور التسامح واستراتيجيات تدريسها، وفيها تم إعداد موضوعات واستراتيجيات تدريس المحور لمرحلة الحلقة الأولى، ثم مرحلة الحلقة الثانية ثم مرحلة الثانوية، واعتبرت أن المرحلة الرابعة تأتي لتضمين نواتج التعليم ومؤشرات الاداء وموضوعات محور التسامح في الوثيقة الوطنية للتربية الإسلامية، وتأتي المرحلة الخامسة للتحكيم في الوثيقة، كما تم التحكيم من قبل لجنة تطوير المناهج ولجنة مراجعة واعتماد معايير المناهج الدراسية المشكلة بقرار إداري لسنة 2010، والتي تتألف من أكاديميين من الجامعات المحلية، وفئات تربوية مختلفة من الميدان التعليمي والهيئات والمجالس التعليمية.
