تنطلق في جامعة زايد اليوم برامج تعليم اللغتين الصينية والكورية وسط إقبال متزايد على الالتحاق بها من مختلف الفئات والأعمار، سواء من داخل الجامعة أو من خارجها. وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد على اهتمام الجامعة بتعزيز وتطوير المهارات اللغوية لطلابها وطالباتها بحيث لا تقف عند حدود اللغتين العربية والإنجليزية، بل تتعداهما لتشمل إجادة لغات أخرى، الأمر الذي يساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية مع ثقافات وشعوب العالم. وقال إن معاهد تعليم اللغات التي تحتضنها جامعة زايد هي بمثابة مراكز ثقافية تساعد على توسيع الحوار والتفاعل الخلاق بين الشعب الإماراتي والشعوب الأخرى.
فهي لن تتوقف عند تقديم مساقات لغوية تعليمية، وإنما ستتيح الفرص للمواطنين والمقيمين في الدولة للتعرف على تاريخ وثقافة وعادات تلك الشعوب. من جانبه أوضح الدكتور كريستوفر براون المدير المؤسس للكلية الدولية بالجامعة، التي تقام برامج تعليم اللغات تحت مظلتها، أن الرؤية التي تنطلق منها إقامة هذه المعاهد هي تشجيع طلاب وطالبات جامعة زايد على اكتساب وإجادة لغة ثالثة إلى جانب العربية والإنجليزية، موضحاً أن الجامعة تبنت إقامة هذه المعاهد بهدف العمل على دعم الأولويات الإستراتيجية للتنمية في الدولة.
وأعرب الدكتور براون عن أمله في أن يشجع الانتظام في تعلم اللغات الأجنبية على زيادة السفر حول العالم والاختلاط بمختلف المجتمعات والتحاور مع جميع الثقافات.
وأوضحت جيني تانغ مديرة معهد "كونفوشيوس" الصيني بجامعة زايد أنه يتم تدريس اللغة في فرعي الجامعة بدبي وأبوظبي، مشيرة إلى أنه في هذا العام تضاعفت الأعداد بدرجة كبيرة.
إقبال على التسجيل في برامج تعليم الصينية والكورية (من المصدر)
