حدد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية التحديات التي واجهت الميدان التربوي في العام الدراسي الحالي 2011-2012 وكيفية التعامل معها , مستعرضا لمديري ومديرات المدارس في لقاء أول من أمس في قصر الثقافة بالشارقة كيفية التصدي لها والاسباب التي ادت لحدوثها , وآليات تفاديها في السنوات المقبلة.
وقال ان الإشكاليات التي صاحبت توزيع الزي المدرسي في المقار التي تم تحديدها تعتبر التحدي الاول الذي واجههم قبل بدء دوام الطلبة , مشيرا الى انه رغم الجهود الجبارة التي بذلها العاملون في لجنة توزيع الزي الا ان الخلل كان مكمنه تأخير الموردين لمدة اسبوع تقريبا عن الموعد المتفق عليه وعدم تعاون بعض الادارات المدرسية التي لم تكلف نفسها عناء المتابعة في المدارس.
ووعد الكعبي بتدارك هذا الخطأ قائلا: ان لم نستطع تسليم الزي وتقديم هذه الخدمة بكفاءة وإيجاد حل يليق بالمنطقة فإننا سنلغي المشروع.
وتناول الكعبي التحدي الثاني والذي تمثل في ملف صيانة المدارس وحاجة بعض المدارس ورياض الاطفال الى مكيفات وصيانة جزئية وكلية , لافتا الى ان تواصلهم مع وزارة التربية والتعليم اثمر عن وعد ببدء الاعمال من شهر ديسمبر المقبل في المرافق الخارجية كي لا يحدث اي تأخير مماثل, متمنيا ايضا وضع حد لموضوع الصيانة من قبل الوزارة , لكنه شدد على انه من الضرورة بمكان تعاون المنطقة التعليمية بما يتبعها من مدارس لان التعاون المثمر هو الذي ينجز وعدم الاعتماد والركون وان على المدار س المتابعة وعد الاكتفاء بإرسال رسائل فقط بل شدد على الالحاح وقال احترم ولا اتضايق من الذين يلحون لأجل المصلحة العامة.
وتحدث سعيد الكعبي عن تحد من نوع اخر قال انه الاقسى تقريبا لأنه يتعلق بمستقبل الطلبة وتمثل في اقدام ادارات مدرسية على رفض قبول طلبة منقولين الى مدارسهم , مشيرا الى ورود اخطاء في تسجيل الطلبة مما تمخض عنه بعض الاشكاليات كرفض طالبة بعد دوامها بأسبوعين.