ثمة مشكلات تربوية تتكرر سنوياً، ومع بداية كل عام دراسي جديد، ومهما قيل عن السعي لاستئصالها والعمل على تلافيها، نجدها أمامنا كالقدر الذي لا نستطيع الفرار منه، على الرغم من أن التخلص منها لا يحتاج إلى أكثر من بعض التخطيط والرغبة الصادقة.
ومن أبرز هذه المشكلات، تأتي مشكلتا: الحافلات المدرسية التي لا تتوفر بها شروط الأمن والسلامة، وارتفاع رسومها، إلى درجة تثقل كاهل أولياء الأمور، ومتوسط الكثافة الصفية التي تلجأ بعض المدارس الخاصة إلى زيادتها، خلافاً للقوانين، ومن دون مراعاة الآثار السلبية التي تنجم عن هذا الأمر على قدرات التلاميذ الاستيعابية، وقدرة المدرس على متابعة التحصيل الدراسي لتلاميذه.
وقال خالد سالم ولي أمر لطلبة في مدرسة خاصة: إن المدرسة زادت رسوم الحافلات المدرسية ألف درهم عن العام الماضي وأصبحت الرسوم 8500 درهم لكل تلميذ سنوياً، بدلا من 7500 درهم، موضحاً أن المدرسة رفعت الرسوم لتحقيق المزيد من الأرباح، بعد أن قرر مجلس الوزراء مؤخراً، منع زيادة الرسوم، لمدة ثلاث سنوات.
وأضاف: أسدد سنوياً 25 ألف درهم رسوما للحافلات المدرسية، مقابل نقل أبنائي الثلاثة، ورفضت إدارة المدرسة عمل تخفيض لي، على اعتبار أن أبنائي الثلاثة في المدرسة وهم يستقلون نفس الحافلة، مما لا يمكنني تفسيره إلا في ضوء شهوة الربح، التي تتحكم في نفوس أصحاب هذه المدارس، بغض النظر عن آلام وأوجاع أولياء الامور.
وطالب بضرورة وضع ضوابط أكثر صرامة لتحكم العلاقة بين المدارس الخاصة وأولياء الامور، لأن الوضع الراهن يجعل ولي الأمر بمثابة الحلقة الأضعف، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الكثافة الصفية المرتفعة في بعض المدارس تعود إلى أن إداراتها تضرب عرض الحائط القوانين، وتقوم بتسجيل المزيد من التلاميذ، لتحقيق الأرباح أيضا، وليذهب التحصيل الدراسي إلى الجحيم على حد تعبيره.
أما ولى الامر محمد عبد الله فاشتكى من الكثافة الصفية في إحدى المدارس الخاصة، فضلا عن ارتفاع اسعار الحافلات المدرسية بها، مشيرا إلى أنه خاطب إدارة المدرسة بشأن تخفيف عدد التلاميذ في الصف وخاصة في مراحل رياض الاطفال ولكنه لم يجد ردا من قبل الإدارة.
قال: حينما طالبت إدارة المدرسة بالالتزام بالكثافة الصفية، فوجئت برد غريب، ألا وهو: بوسعك أن تجد لأبنائك مدرسة أخرى، إن لم ترق لك مدرستنا.
وتساءل: هل هذا رد يليق بإدارة مدرسة؟
لو كنت أشتري سلعة من بقالة، لفهمت أن الأمر يخضع للتنافس ولمبادئ اقتصاد السوق، ولكن حينما يتعلق الأمر بمستقبل الأبناء، فهل يليق أن تكون العلاقة على هذا النحو؟
واستغاثت ولية أمر طالبتين في مدرسة تدرس المنهج البريطاني، بوزارة التربية والتعليم، لأن المدرسة الخاصة ومقرها الشارقة، رفعت رسوم الحافلات المدرسية بنسبة حوالي 30%، وهي نسبة غير منطقية بأي حال من الأحوال.
وقالت: إن بعض المدارس الخاصة، تنظر إلى أولياء الامور باعتبارهم فرائس سانحة ويجب التهامها بأسرع ما يكون، ولا تهتم مطلقاً بجودة الخدمات التعليمية، والدليل أن الكثافة في بعض الفصول تجاوزت 36 طالباً، علماً بأنه من المفترض ألا تزيد عن 28 طالباً، فمن يردع هؤلاء، ويضبط المعادلة المختلة؟
تبريرات
هذه التساؤلات أو صرخات الاستغاثة نقلناها إلى إدارات المدارس الخاصة، فترى ماذا تقول؟
بررت إدارة مدرسة السلام الخاصة ارتفاع اسعار الحافلات المدرسية، بأن المدرسة تعاقدت مع شركة نقل منذ أن اقرت هيئة الطرق والمواصلات المواصفات التي لابد ان تتوفر في الحافلات المدرسية بما تتضمنه من شروط الامن والسلامة، حيث فتحت المدرسة باب تقديم المناقصات لاختيار شركة نقل متميزة وذات سعر أقل.
وأكدت أن عقد الشركة سوف ينتهى هذا العام حيث تقدر مدة العقد بثلاث سنوات لا تستطيع المدرسة خلال هذه المدة أن تغير الاسعار، ولكنها هذا العام ضغطت على الشركة بتخفيض أسعار خطوط دبي من 5.600 درهم إلى 4.500 درهم سنويا، أما باقي الخطوط فهي تحسب وفق تقديرات الشركة.
وأفادت بأن المدرسة سوف تتعاقد العام المقبل مع شركات نقل تناسب القدرات المادية لأولياء الامور، وخاصة بعد ورود شكاوى عدة للمدرسة بهذا الشأن.
استثناء
وفيما يتعلق بارتفاع عدد التلاميذ في الصفوف، قالت: إن المدرسة حصلت على استثناء من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بزيادة عدد التلاميذ داخل الصفوف في مرحلة رياض الاطفال، وذلك لان الصف مساحة واسعة ويوجد داخل الصف معلمة ومساعدة معلمة ومساعدة للأطفال، مما لا يجعل للكثافة تأثيراً سلبياً على استيعاب الطلبة والطالبات، على حد قول أحد مسؤولي إدارة المدرسة
وأوضحت جميلة الزين مديرة مدرسة المعارف الخاصة في دبي، أن الكثافة قد تنجم عن عدم التزام عدد كبير أولياء الأمور بإعادة تسجيل أبنائهم في المدرسة منذ بداية فتح باب التسجيل، مما يتسبب في وجود أماكن شاغرة، فتضطر المدرسة لقبول طلبة جدد، وبعدئذٍ يتوافد أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم وخاصة في مرحلة رياض الأطفال، وهكذا يحدث الازدحام.
واوضحت أن المدرسة ملتزمة بكافة القوانين واللوائح مما جعلها لا تزيد من عدد الطلبة داخل الصف، ولكنها لجأت إلى تحويل غرفة الموسيقي إلى صف لمرحلة رياض الأطفال، وحولت الآلات الموسيقية إلى المسرح المدرسي، وقامت بإعداد جدول لاستخدام المسرح وفقا لاحتياجات المعلمين والمعلمات والطلبة.
وأضافت: أنه لا يمكن تجاوز القانون لأن المدارس هي التي تعد الأجيال وتربيها على احترام القوانين والأنظمة، ولو ان التلميذ شب في بيئة مدرسية لا تحترم القانون، لنشأ على عدم احترامه.
وذكرت أن المدرسة بصدد تقديم طلب لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، لمنحها استثناء لزيادة عدد الطلبة داخل الفصول إلى 28 طالبا بدلا من 25 طالبا، موضحة أن وزارة التربية والتعليم وافقت على الرسم الهندسي للمبنى المدرسي قبل أن توافق عليه البلدية، حيث يتميز بالتهوية الصحية والإضاءة ومساحة الفصول.
وقالت الزين: إن هناك مشكلة في رياض الأطفال (2) حيث يتمكن ولى الأمر من نقل التلميذ من المدرسة إلى أي مدرسة أخرى من دون الحصول على شهادة نقل من المدرسة، وبالتالي لا تستطيع المدرسة حصر عدد الطلبة المستمرين في هذه المرحلة إلا بعد التزام التلاميذ في الحضور إلى المدرسة.
المدارس العريقة
ومن جهته أوضح صلاح شرارة مدير مدرسة دبي الدولية الخاصة، أن المدارس العريقة والتي تسدي خدماتها للمسيرة التربوية منذ سنوات طويلة، أكثر التزاما بالقوانين والنظم التربوية، وذلك لأنها رسخت اسما وسمعة عريقة، ولا تريد خسارتهما تحت أي ظروف.
وقال: إن هذا الالتزام هو الذي يفسر زيادة الضغط على خدماتها ورغبة اولياء الامور في إلحاق أبنائهم بها، وهو الأمر الذي قد يشكل حرجاً لإدارات المدارس، فتقبل بعض الطلبة، على الرغم من اكتمال طاقتها الاستيعابية.
وأضاف أنه يضطر لزيادة الصف إلى 30 أو 32 طالبا في حالات طارئة فقط وذلك في المراحل العليا وهذه ليست سياسة المدرسة، ولكن تعاطفا مع بعض أولياء الأمور، وعادة ما يترك الطالب المدرسة في المراحل العليا، ولا يوجد اماكن لاستقبال الطلبة الجدد، مشيرا إلى أن المدرسة غير مؤمنة بزيادة عدد الطلبة داخل الصف.
وذكر أن ادارة المدرسة تحرص دائما على أن لا يزيد الصف عن 25 طالبا في المراحل الاساسية مثل مرحلة رياض الاطفال والمرحلة الأولى.
15 يوماً
ومن جانبه قال إبراهيم بركة مدير مدرسة الشعلة: إن الحد الأقصى لعدد الطلبة داخل الصف 30 طالبا وفق قوانين المنطقة التعليمية في الشارقة، مشيرا إلى أن معظم المدارس تعانى في بداية العام الدراسي من عدم اكتمال الشعب أو ترتيب الطلبة داخل الصفوف وهذا ناتج عن تسجيل معظم الطلبة في بداية العام الدراسي، وبعد مرور نحو 15 يوما من بدء الدراسة تنضبط الشعب والفصول لدى المدارس.
وأوضح بركة أن المدرسة أجرت امتحانات تشخيصية في ثلاث مواد لتوزيع الطلبة على الفصول، لافتا إلى أن بعض الطلبة يحتاجون إلى رعاية خاصة من جانب الشرح للمواد الدراسية مثل برامج معالجة المهارات في جميع المراحل ابتداء من الصف الرابع حتى الحادي عشر، وتقوم المدرسة بقياس قدرات الطلبة في المواد الاساسية ليتم توزيع الطلبة على الصفوف بطريقة متوازنة بين الطلبة.
وأوضح أحد مديري المدارس في دبي ورفض ذكر اسمه، وكان قد وجهت شكاوى عدة ضد مدرسته بشأن ارتفاع اسعار الحافلات، أن زيادة اسعار الحافلات وخاصة على المناطق والإمارات البعيدة عن مكان المدرسة، تعتبر شيئا طبيعيا وغير مبالغ فيه، مشيرا إلى أن التفاوت في الاسعار يأتي نتيجة الشركات ونسبة الربح المحددة والمتفق عليها بين المدرسة وشركة الحافلات.
وأشار إلى أن مدرسته تأخذ ربحا بسيطا من الشركات التي يتم التعاقد معها.ورداً على سؤال عما إذا كان يليق بإدارة مدرسة أن تتربح أيضا من النقل، ولماذا لا تكتفي مدرسته بما تحققه من أرباح من مصروفات التعليم، أجاب: إن كل الإدارات المدرسية تتربح من هذا الامر، وليس مطلوبا مني أن أخسر حتى يرضى أولياء الأمور.
وذكر أنه في حال دفع كافة رسوم الحافلات منذ بداية العام لا يمكنه استرداد الرسوم لأي سبب، ولكن المدرسة لا تفرض التسجيل في الحافلات وتمنــح ولـــي الأمــــر اختيار مدة التعاقد على الحافلات ابتداء من شهريــن، موضحا أن ولي الامر يكون مضطرا لتسجيل ابنائه في الحافلات لمدة معينة وليس للعام كاملا، مما يخلق اماكن شاغرة في الحافلة طوال العام.
هيئة المعرفة: زيارات مفاجئة لضمان التزام المدارس بالكثافة
قال محمد أحمد درويش رئيس النظم والضبط في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والجهة الحكومية التي ترّخص المدارس الخاصة في دبي، إن متوسط الكثافة الصفية في كل من مرحلة الروضة يبلغ 25 طالبا وطالبة، و 30 طالباً وطالبة في الصفوف من الأول إلى الثاني عشر.
مؤكداً حرص مكتب النظم والضبط في الهيئة على التزام المدارس بمتوسط الكثافة الصفية، وإن وافقت الهيئة على استثناء حالتين لطالبين اثنين في بعض المدارس لأسباب إنسانية.
وشدد درويش على أهمية التزام المدارس الخاصة بالكثافة الصفية، لافتاً في هذا السياق إلى أن فريق الالتزام في مكتب النظم والضبط يقوم بزيارات ميدانية دورية مفاجئة للمدارس لضمان الالتزام الكامل باللوائح والقوانين الواردة في هذا الخصوص علماً بأن الهيئة تعمل حاليا مع المستثمرين الذين حققوا أداءً جيداً في إدارة مـدارس خاصة لافتتاح مدارس جديدة لتلبية الإقبال المتزايد على تسجيل الطلبة في المدارس الخاصة في دبى.
وحول رسوم الحافلات المدرسية، أوضح محمد أحمد درويش أنه ووفقاً للإجراءات المتبعة، فإن الهيئة تضبط رسوم المواصلات إذا كانت الخدمة مقدمة من المدرسة مباشرة.
وفي حــــال استعانـــت المدرسة بمزود للخدمة، فإن الهيئة تشدّد على أهمية أن تكون العلاقة التعاقدية بين مزود الخدمة وولي الأمر مباشرة، وينطبق ذلك على رسوم الزي المدرسي إذا كان مقدمــاً من طرف ثالث أيضا.
3340 حافلة تنقل 205 آلاف طالب
قال جاسم المرزوقي مدير النقل المدرسي في مواصلات الإمارات: إن الشركة خصصت 3340 حافلة مدرسية لتقديم خدمة النقل المدرسي لهذا العام الدراسي الجاري لنقل 205 آلاف طالب وطالبة يومياً إلى 720 مدرسة حكومية بكافة مراحلها الدراسية.
وأفاد بأن المواصفات تنقسم إلى مواصفات مرتبطة بالشكل الخارجي للحافلة، ومواصفات الشكل الداخلي والمقاعد، موضحا أن مواصفات الشكل الخارجي، تلتزم الحافلة باللون الأصفر المتعارف عليه، مع كتابة كلمة (حافلة مدرسية) باللغتين العربية والإنجليزية وباللون الأسود وبأحرف واضحة.
وفي أماكن محددة من هيكل الحافلة، مشيرا إلى احتواء جميع حافلتهم على ذراع التوقف الإلكتروني على الجانب الخارجي ومباشرة بعد باب السائق وتشمل على كلمة (قف) باللغتين، حيث تبرز هذه الذراع للخارج إلكترونياً، وتضيء باللون الأحمر لدى توقف الحافلة عند صعود أو نزول الطلبة.
التحصيل ينخفض إذا زادت الكثافة
قال الخبير التربوي الدكتور يوسف شراب: إن عدد الطلبة في الصفوف يرتبط بمساحة الصف، ومن المعروف أن الصفوف الحديثة تتميز بالاتساع، مشيرا إلى أن فائدة اتساع الصف تعود على الطالب والمعلم معا وتؤدى إلى نتائج إيجابية في العملية التربوية، ولابد أن تتميز الفصول بالتهوية الجيدة والإضاءة والتبريد.
وأوضح أن وجود عدد كبير من الطلبة داخل الصف وخاصة ذي المساحة الضيقة يؤدى في غالب الأمر إلى الاحتكاك بين الطلبة وحدوث مشاجرات دائمة بينهم بالإضافة إلى الجانب الصحي في التنفس.
وذكر الدكتور شراب: أن التحصيل الدراسي للطلبة يقل كلما زاد عدد الطلبة داخل الصف، موضحا أن زمن الحصة يتناسب مع المرحلة الدراسية وعمر الطالب، ودائما يقسم زمن الحصة على عدد الطلبة بمعنى أن الحصة 45 دقيقة للمرحلة الثانوية تقسم على 30 طالبا في الصف فيظهر أن نصيب كل طالب دقيقة ونصف.
وأضاف أن معظم المدارس تزيد عدد الطلبة في الفصول بمعدل 40 طالبا في الصف، مما يؤدى إلى قلة مشاركة الطالب مع المعلم وفقدان التفاعل بين المعلم والطالب.
قروض مقابل تسديد الرسوم
يؤكد أولياء أمور أنهم أصبحوا يضطرون للاقتراض من البنوك، كي يتمكنوا من سداد الرسوم المدرسية، لأن بعض المدارس، تلتف حول قرار مجلس الوزراء عدم زيادة الرسوم خلال العام الجاري، برفع مصروفات الأنشطة المدرسية، أو سعر الحافلات، وأيضاً أسعار الزي المدرسي.
ويقول أولياء أمور: إن رسوم الحافلات المدرسية أصبحت قسطا مدرسيا إضافياً، يتكبده أولياء الأمور، مما اضطر بعضهم إلى تحمل مشقة مغادرة أعمالهم يومياً، ومن ثم اصطحاب أبنائهم إلى البيت، والعودة مجددا لمواصلة أعمالهم.
مواصفات الحافلات تضمن السلامة
حددت مواصلات الإمارات مواصفات الشكل الداخلي والمقاعد في الحافلات المدرسية، في أن تتوفر ممرات مناسبة ما بين المقاعد، ولا يتم تركيب مقاعد إضافية قابلة للطي، مع الالتزام بعدد محدد من المقاعد حسب الشركة المصنعة، كما يجب ألا تحتوي الجهة الخلفية من المقاعد على أية مساند جانبية للأيدي أو دراع اليد أو أية أدوات صلبة قد تضر بسلامة الطلبة عند التوقف المفاجئ للحافلة، كما تحتوى جميع الحافلات على نظام متطور للتبريد، وتضبط الحرارة الداخلية فيها على درجة حرارة لا تزيد على 24 درجة مئوية.
بالإضافة إلى توفير أماكن مخصصة للحقائب لا تعيق حركة الطلبة وهي مؤمنة بحيث لا تسقط على الطلبة في حالات التوقف المفاجئ أو الحوادث أو حركة الحافلة الاعتيادية، كما أن الحافلات مزودة بمقبض مساعد للصعود إليها على كل حافة من الباب، كما أن أرضية الممر في الحافلة مغطاة بطبقة مطاطية غير قابلة للاشتعال أو الانزلاق، ويختص سائق الحافلة بفتح الأبواب وغلقها بشكل إلكتروني، ولا يسمح لغيره بفعل ذلك.



