أطلقت جامعة زايد بفرعيها في أبوظبي ودبي مؤخراً شعارها الجديد (جامعتكم.. بيتكم) تحقيقاً لرؤية تستهدف تكوين بيئة جامعية أفضل. وقد واكب هذا الشعار أجواء الاحتفال بانتقال مقر فرع أبوظبي إلى الحرم الجديد في مدينة خليفة ، واستقبل الطلاب مع انطلاقة العام الأكاديمي الجديد (2011- 2012 ). ويمضي الطلبة في الحرم الجديد معظم ساعات النهار في ظل أجواء تعليمية مريحة وممتعة.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد انهم يريدون جعل هذا الصرح المعماري الكبير والفريد بيتاً حقيقياً لطلابنا، يمضون فيه أفضل أوقاتهم وأكثرها نفعاً وفائدة، فيحققون، من جهة تفوقهم العلمي الأكاديمي بمستوى متقدم، ومن جهة اخرى يطورون شخصياتهم من خلال الأنشطة الطلابية الثقافية والرياضية وغيرها.

وأضاف أن المزايا والمقومات التي يتمتع بها الحرم الجديد توفر لطلابه حياة جامعية مثمرة، سواء من ناحية الدراسة النظامية أو من ناحية الأنشطة الطلابية، مشدداً على أن هذا الحرم يجسد بيئة تعليمية فريدة تأخذ بأفضل المعايير العالمية، ويضم مرافق وخدمات متطورة وصديقة للبيئة، فضلاً عن الوسائل التقنية العالية التي تخدم الأنشطة الدراسية للطلاب وتيسر لهم عملية التعلم بأساليب تواكب التقدم العلمي. منوها بأن هذه المزايا وضعت الحرم الجديد لجامعة زايد بأبوظبي في مكانة مميزة باعتباره أرقى حرم جامعي في الوطن العربي والشرق الأوسط.

من جهته، قال بول أبراهام مساعد العميد لشؤون الطلاب في جامعة زايد: إن المقر الجديد عزز لدى الطلبة شعورهم بالانتماء للجامعة، كما ضاعف حماسهم لتطوير أنشطتهم الثقافية والرياضية بما يتوافق مع التسهيلات التي يجدونها في المرافق ومع خدمات البنية التحتية والتكنولوجيا المتطورة، إضافة إلى ذلك فإنهم باتوا أكثر حرصاً على الانتظام في قاعات الدرس والمحاضرات وأكثر تشجعاً لإجراء البحوث، حيث توفر لهم المكتبة الضخمة بإمكاناتها التقنية غير المسبوقة مجالاً واسعاً لذلك.

ولفت إلى تزايد إقبال الطلبة على الأنشطة الثقافية كتعلم اللغات الأجنبية وغيرها في أوقات فراغهم داخل الجامعة. وقال الطالب محمد علي منصور انه يشعر بالفخر لانتمائه لهذا الحرم الذي يتميز بامكانات عالية منوها بتوفر مواقف السيارات في مختلف أرجائه بكثرة ملحوظة ، كما عبر زميله (حسين باسم) عن سعادته واعجابه بهذا الحرم الذي لم ير مثيلا له من قبل في التصميم والاتساع.