تستقبل مدينة الطفل التي أنشأتها بلدية دبي كأول مدينة تعليمية ترفيهية في الشرق الأوسط طلاب المدارس يوميا بعروض وورش جديدة تخدم المنهج التعليمي بقالب ترفيهي وتعليمي مميز.

وقالت نيلا المنصوري رئيس مدينة الطفل إن هناك العديد من الأنشطة في مدينة الطفل والبرامج التي تنمي مواهب وإبداعات الأطفال في جو عائلي وترفيهي مميز.

وأكدت نيلا المنصوري أن مدينة الطفل تهدف إلى تحقيق التواصل والتكامل مع المجتمع بفئاته المختلفة، وتنمية دور الأسرة النموذجية من خلال أقسام العرض والبرامج والأنشطة المصاحبة لها، ومواكبة كل ما هو جديد في مجال العرض المتحفي لمدينة الطفل مع المحافظة على الموجود منه من الناحية النظرية والعلمية رغبة في تلبية احتياجات ورغبات الزوار، وتوطيد الصلة بالهيئات والمنظمات المتشابهة لها في الهدف، وتقديم أفضل خدمة للجمهور من خلال تدريب الموظفين وتحفيزهم في مجال التخصصات المطلوبة، وتكوين مركز جذب للسياحة الثقافية وسياحة الطفل على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وتعتبر مدينة الطفل أول مدينة تعليمية ترفيهية في الشرق الأوسط تستقطب الأطفال من عمر سنتين وحتى 15 سنة وذويهم، وتتراوح معروضات مدينة الطفل بين ألعاب الرمل والماء والكرات البلاستيكية من خلال منطقة جميلة ومعقمة للعب، كما تحتوي على مكان لانتظار الأهالي، إضافة إلى أقسام أخرى تلعب التكنولوجيا الدور الرئيسي فيها، حيث تحتوي على علوم الكمبيوتر والاتصال، إلى جانب أقسام مجهزة للتعامل مع الأطفال من سن 13 إلى 15 سنة، حيث يلتقون خلالها لاستكشاف المكان ويدخلون عبرها إلى الفضاء والطيران بأسلوب علمي وترفيهي، عدا عن تعرفهم بكافة المؤثرات على محتويات جسم الإنسان ومكونات جهاز الكمبيوتر باستخدام إحساس اللمس والسمع والتذوق والتحدث والتفكير.

وأفادت المنصوري بأنه سيتم تنظيم عدة فعاليات تشمل ورش المجموعات، حيث طوّر فريق التعليم مجموعة من الورش والأسابيع العلمية المرتبطة بالمنهاج الدراسي والمقسمة على حسب الفئات العمرية المختلفة، والتي ستقدم للمدارس بالحجز المسبق، وحضور هذه الورش مجاني ومن ضمن سعر تذكرة دخول مدينة الطفل، حيث تقدم هذه العروض باللغة العربية أو الإنجليزية حسب الطلب، وتغطّي هذه الأنشطة والمتعلقة بالمنهاج الدراسي لبعض المواضيع المهمة في العلوم، الطبيعة والفنون، حيث يمكن أن تكون الزيارة الاستطلاعية لهذه الورش تجربة شيقة ومفيدة للطلبة.